

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قدّم فريق الخضر مستويات طيبة للغاية هذا الموسم، جعله ينافس فريق شباب الخليل على لقب الدوري، لكن في نهاية المشوار حل وصيفاً، فيما ودّع بطولة الكأس مبكراً من دور الـ 16 على يد أهلي الخليل، بعد لقاء دراماتيكي مثير تحول مساره في شوط اللقاء الثاني.
" كووورة" حرص من خلال هذا اللقاء على محاورة نجم فريق الخضر الدولي سامح مراعبة ، للحديث معه عن الخضر وأسباب تراجع الفريق في الأمتار الأخيرة من مسابقة الدوري، بعد البداية الجيدة، والمنتخب الفلسطيني ومشواره في تصفيات كاس العالم .
** بداية كيف تقيم اداء الخضر هذا الموسم ؟
الخضر، قدّم هذا الموسم اداءً هو الأفضل له منذ تطبيق الاحتراف في فلسطين قبل ستة مواسم، ورغم قوة المنافسة واشتداد وطأتها إلا أن الفريق حل ثانياً في نهاية المشوار.
** وهل مركز الوصيف هو طموح الفريق؟
كما قلت الخضر لعب على البطولة، ونافس بشراسة فريق شباب الخليل البطل، في محطات كثيرة ومتعددة، لكنه الأمور في نهاية المشوار ذهبت لصالح شباب الخليل، فيما بقي الخضر ثانياً، وهو أفضل مركز في تاريخ النادي، حيث لم يسبق للخضر أن احتل هذا المركز من قبل، لكن المجموعة الحالية من اللاعبين الذين دافعوا عن الوان الخضر كانوا يستحقون بالفعل ما هو أفضل.
** هل هذا المركز أقنعكم كلاعبين؟
مركز الوصيف ليس طموحنا ، وما حدث أمر صعب علينا أن نتقبله بعد كل ما بُذل، لكن هذا هو حال كرة القدم، وكما قلت نحن حاولنا واجتهدنا، وقدمنا كل ما لدينا ، فنحن أفضل فريق على الصعيد الهجومي حتى من الفريق البطل، فقد احرز الفريق 42 هدفاً، حيث سجل شقيقي محمد 17 هدفاً، فيما سجلت أنا 8 أهداف .
** لكن هل كان الخضر يستحق لقباً هذا الموسم؟
نعم، إلا ان بعض التفاصيل الصغيرة، أثرت سلباً على الفريق ونتائجه في الدوري والكاس، ففي بطولة الكأس، التقينا أهلي الخليل في دور الـ 16 ، وقدمنا مباراة كبيرة للغاية ، وأنهينا الشوط الأول متقدمين بهدفين نظيفين، لكن كل شيء انقلب في الشوط الثاني، وتحول مسار المباراة لصالح الأهلي فسجل أربعة أهداف، بسبب عدم الالتزام وبالتالي منحنا الفوز للأهلي، وأهدرنا فرصة المنافسة على اللقب الآخر بعد ضياع الدوري.
** وهل عدم استقرار الأجهزة الفنية كان وراء ضياع البطولات؟
الخضر عانى هذا الموسم من عدم استقرار فني، حيث تناوب على تدريب الفريق خمسة مدراء فنيين، وهذا الأمر أثر على الفريق ونتائجه فكل مدير فني له فكره، ويريد تطبيقه وهذا الأمر أحدث تشتت واضح في اداء اللاعبين، في مراحل كُنا خلالها بأمس الحاجة للاستقرار، لكن ذلك لا يعني أن نشيد بالدور الكبير لادارة الخضر ورئيس النادي الذي فعل كل شيء من أجل أن يكون الخضر من كبار الدوري، وأن يكون من المنافسين الحقيقيين على البطولات .
** وماذا بالنسبة لاستمرارك مع الخضر؟
صحيح أن عقدي انتهى مع الخضر بانتهاء الموسم الحالي ، لكن ذلك لا يعني أننا سنغادر النادي ، فكما قلت نحن نريد أن نترك بصمة مع الخضر، وهدفنا هو تحقيق لقب الدوري مع باقي زملائي اللاعبين.
** أنت تلمح إلى امكانية البقاء مع الخضر الموسم القادم؟
لم يحدث أي حديث عن الموسم القادم، بالنسبة لي مع الخضر، لكني أتمنى ان أبقي في الخضر، وأن أحقق لاداراتها وجمهورها حلمها بأول الألقاب الرسمية في تاريخ النادي.
** وماذا عن المنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم؟
المنتخب الفلسطيني قدّم مردوداً طيباً للغاية في التصفيات الآسيوية المزدوجة الأخيرة، وكان نداً قوياً للمنتخبين العربيين السعودي والاماراتي، وجئنا في المركز الثالث وهو المركز المنتظر لنا، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أفضلية الأخضر السعودي والأبيض الاماراتي، ومع ذلك نجحنا في احراج المنتخبين وفي القتال على المركز الثاني مع الاماراتي حتى الجولة قبل الأخيرة ولقاء المنتخبين في ابو ظبي.
** وهل بالإمكان بلوغ نهائيات كأس آسيا للمرة الثانية في تاريخ الكرة الفلسطينية؟
المنتخب الفلسطيني تطور بشكل كبير وقدم مستويات طيبة للغاية في التصفيات الآسيوية المزدوجة، وعليه أتوقع في التصفيات المقبلة الخاصة بكأس آسيا الامارات 2019 أن تكون فرصة فلسطين كبيرة ببلوغ النهائيات، لأن فلسطين ستدخل بأفضل تصنيف لها، وهذا الأمر سيمكنها من بلوغ النهائيات للمرة الثانية. .jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
قد يعجبك أيضاً



