


يعتبر زهير مراد من أعمدة دفاع فريق الراسينج اللبناني، وهو ساهم بشكل كبير في بقاء فريقه في دوري الأضواء، بعد موسم عصيب عانى فيه فريق "القلعة البيضاء" ظروفاً صعبة، لكنه نجح في النهاية بتفادي الهبوط إلى القسم الثاني.
وقال مراد في تصاريح لموقع كووورة، ان أسباب تراجع الراسينج متعددة، أبرزها الاختيارات الخاطئة للاعبين الأجانب، فالفريق لم يستفد سوى من جهود التشيكي دافيد ستريهافكا، الذي أسهم في بقاء الفريق في الدرجة الاولى، من خلال أهدافه في الجولات الأخيرة من الدوري، بالإضافة إلى ذلك فان تغيير الفريق لثلاثة مدربين في نفس الموسم، لم يساعد على استقراره، وخصوصاً ان لكل مدرب أسلوب عمله واستراتيحيته الخاصة".
أضاف مراد: "الاستغناء عن أبرز لاعبي الفريق في الموسم ما قبل الماضي شكل ضربة للراسينج، خصوصاً مع رحيل عدنان ملحم ولاسينا سورو. وفي حين راهن الجهاز الفني على بعض اللاعبين لتعويض غياب المهاجمين، جاءت الإصابات لتحرمنا من جهود نخبة من الأسماء أبرزها بريشيوس وبول رستم".
واعتبر مراد ان الراسينج بحاجة إلى بناء جديد على مستوى الفريق إذا ما اراد العودة الى موقعه كمنافس على لقب الدوري الموسم المقبل.
وكشف مراد انه عانى موسماً عصيباً خصوصاً في بدايته عندما كان المدرب التشيكي ليبور بالا يريد وضعه على لائحة الاستغناءات، وقال: "كان بالا مصمماً على الاستغناء عني، لكنه ما لبث أن عدل عن رأيه، بعد تألقي في الجولات الأولى من الدوري حيث أثبتت جدارتي بمكاني في التشكيلة الأساسية للفريق".
وأكد مراد أن صفحة الإشكال الأمني الذي عانى منه قد طويت إلى غير رجعة، على رغم انه يتعرض لبعض المضايقات المحدودة من حين إلى آخر في بعض الدوائر الحكومية.
وأكد مراد ان لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بأي من التنظيمات أو الأحزاب التي اتهم بالانتساب إليها. وقال ان همه الوحيد ينحصر بلعبة كرة القدم وبعمله الخاصة في مجال المعلوماتية حيث يشغل مركز موظف في إحدى المؤسسات الخاصة.
وكان مراد أوقف العام الماضي من قبل الجيش اللبناني على خلفية اتهامه بالانتماء إلى إحدى التنظيمات الإرهابية، قبل أن يطلق سراحه لاحقاً بعد إجراء التحقيق معه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



