وصف مدير فريق الإتحاد الأسبق والمحلل الرياضي حمد الصنيع قرار
وصف مدير فريق الإتحاد الأسبق والمحلل الرياضي حمد الصنيع قرار الإتحاد بالإستغناء عن لاعبي الفريق صالح الصقري ومناف أبو شقير بأنه قرار متسرع وأن بإمكانهما أن يعطيان الفريق موسماً آخراً ، واضعاً علامة إستفهام حول إستقالات بعض أعضاء المجلس ، وكذلك بعض الأمور الخاصة بالنادي.
ما تقييمك للوضع الذي يعيشه نادي الإتحاد؟
الأمور لا تصل لدرجة الخوف على الإتحاد ، والإخوان في مجلس الإدارة مجتهدين ومن الطبيعي أن يكون الوضع بهذه الصورة بسبب التغييرات في الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين ، ولكن ستكون الأمور مستقرة والأمور الفنية التي تحدث في النادي أمر طبيعي لهذه التغييرات ، ولكن الإتحاد لديه قاعدة كبيرة من رجال الشرف وستساند الفريق وتعيده لوضعه الطبيعي بسهولة ، وعندما أقول بسهولة فأنا أعني هذا الأمر فلقد حدث أمر مشابه لما يحدث الآن عندما خرج الفريق من بطولة آسيا في عام 2009 ورجع الإتحاد بطل كأس خادم الحرمين الشريفين ووصيف الدوري.
ولكن الأسماء التي إستغنى عن الفريق مثل صالح الصقري ومناف أبو شقير ، هل سيتأثر الفريق برحيلها؟
يوجد لاعبين صعب تعويضهم بسهولة وتحتاج الوقت لتعويضهم ومناف وصالح من اللاعبين الذين حققوا إنجازات كثيرة مع الفريق وبإمكانهم أن يعطوا الفريق سنة ومن وجهة نظري وبالذات صالح يستطيع أن يعطي الفريق سنة وعلى الأقل حتى نهاية الموسم الحالي.
وهل ترى أن قرار صالح ومناف كان متسرعاً؟
أنا لا أريد الدخول في القرار ، ولكن أنا أرى أن التوقيت كان سيء ، ومهما كان لاعب نجم ولاعب بهذا الشكل لا يفترض أن يغادر الفريق في منتصف الموسم بل كان يفترض أن يتم هذا في نهاية الموسم.
إدارة جديدة على النادي كإدارة اللواء محمد الجهني ، أليس فيها مجازفة من الإتحاديين بتسلم ناديهم من قبل إدارة لا تمتلك الخبرة؟
أنا أتفق معك على مسألة الخبرة والإدارة فيها أسماء خبرة مثل محمد اليامي والحميدان ولكن المشكلة أن كل الخبرة إستقالوا ، وأنا لا أستطيع أن أحكم على الإستقالات وأنا لست قريب من الأوضاع ، ولكن حسب الظاهر عندما تمضي أربعة أشهر فقط ويستقيل أربعة أو أكثر من مجلس الإدارة فهذا مؤشر وعلامة إستفهام ، وعلى العموم الخبرة لا تأتي إلا من التجارب وهذه الإدارة منتخبة من قبل الجمعية العمومية وأمامهم أربع سنوات ليأخذوا فرصتهم.