إعلان
إعلان
main-background

مدير الكرة بظفار : نملك شخصية البطل .. وسنعود لمنصات التتويج عبر كأس قابوس رغم قوة الاتحاد

ذياب البلوشي
19 ديسمبر 201119:00
12_20_2011_0925pcz0ftu1lac71qrq
يطمح فريق ظفار العماني الى معادلة الرقم القياسي في عدد البطولات بكأس السلطان قابوس لكرة القدم، بعد أن وصل الى النهائي للمرة الثانية عشر في تاريخه وأحرز 7 ألقاب في هذه المسابقة ولا يفصله سوى لقب واحد لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم نادي فنجاء . وفي سعيه للظفر بلقب الكأس ، يقيم حاليا ظفار معسكرا تدريبيا في العاصمة العمانية مسقط للابتعاد عن الشحن الجماهيري الذي قد يتسبب لدى اللاعبين قبل خوض اللقاء الأهم أمام الاتحاد في نهائي الكأس يوم 26 من ديسمبر الحالي . مدير الكرة في نادي ظفار خالد الرواس يتواجد كشف عن استعدادات فريقه وأمور أخرى أفصح عنها في حواره مع كووورة :


بداية .. حدثنا عن استعدات الفريق لنهائي الكأس أمام الاتحاد ؟

** أولا كل فريق يصل الى النهائي يجب عليه أن يستعد بشكل جيد ومثالي للمباراة النهائية ومن المؤكد أن الفريق رفع درجة الاستعداد لهذا النهائي الغالي ونحن حاليا في معسكر تدريبي في العاصمة مسقط وسيستمر المعسكر حتى يوم الخميس القادم والاستعدادات جارية بشكل جيد وكل المؤشرات جيدة في الفريق.


لماذا أخترتم مسقط لهذا المعسكر ؟

** اخترنا مسقط لهذا المعسكر لسبب واحد وهو أننا نريد أن نبعد اللاعبين من الضغوطات التي ربما تقع عليهم من الجماهير خاصة أن الفريق وصل الى النهائي وفي صلالة سيكون الحضور الجماهيري كبيرا في التدريبات لمتابعة الفريق ولهذا السبب نريد أن نبتعد من الشحن الجماهيري ونريد أن يكون تركيز اللاعبين في التدريبات أكثر وبدون أي ضغوطات بالإضافة الى أننا نسعى الى تجهيز اللاعبين نفسيا للدخول الى نهائي الكأس.


لأول مرة تقام المباراة النهائية في محافظة ظفار .. هل أسعدكم هذا القرار؟

** بكل تأكيد سعيدين بإقامة المباراة النهائية في محافظة ظفار للمرة الأولى في تاريخ المحافظة وهو تشريف لأبناء المحافظة أن تستضيف المحافظة هذه المباراة النهائية والتي تحمل اسم مولانا السلطان قابوس وهي فرصة كبيرة لجماهير الناديين للحضور ومتابعة النهائي في محافظة ظفار.


كيف سيكون الحضور الجماهيري في النهائي ؟

** أتوقع أن نرى حضورا جماهيريا كبيرا من الفريقين وأنا أرى بأن المدرجات سوف تمتلئ من الحضور الجماهيري لأن الجماهير بدأت تحضر للحضور لمشاهدة النهائي ومؤازرة الفريقين.


الترشيحات تنصب لمصلحة ظفار للفوز بلقب الكأس .. ما رأيك ؟

** قد أرشح ظفار للفوز باللقب بالنظر الى تاريخ الفريقين، فهو يملك تاريخا عريقا في السلطنة بالنظر الى بطولاته الكثيرة بالإضافة الى خبرة الفريقين والتي تنصب لمصلحة ظفار لأن ظفار تعود الوصول الى المباريات النهائية وهو يملك خبرة كبيرة في المباريات النهائية عكس فريق الاتحاد الذي وصل للمرة الثانية في تاريخه.. أتحدث هنا كمقارنة بين الفريقين من ناحية الخبرة والتاريخ والتي تنصب لمصلحة ظفار ولكن من يجتهد في النهائي هو من يكسب اللقب وفريق الاتحاد خصم قوي وهو وصل عن جدارة واستحقاق الى المباراة النهائية وأخرج فريقا كان من المرشحين للفوز باللقب وهو فريق صور وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على قوة فريق الاتحاد وجدارته في الوصول الى النهائي ومن يجتهد في الملعب هو من يتوج باللقب ونحن نحترم فريق الاتحاد وهو فريق كبير.


عودة المدرب المصري أيمن الرمادي أثارت عدة تساؤلات ؟

** حكاية المدرب المصري قد لا يعرفها الكثيرون، دعني أوضح لك بأننا لم نقم بالاستغناء عن أيمن الرمادي ، فالحكاية بدأت في الموسم الماضي وتحديدا في البطولة الخليجية في مباراتنا أمام فريق الشباب الإماراتي حيث خسرنا المباراة وبعد المباراة أخبرنا المدرب بأنه لن يستطيع المواصلة مع الفريق بسبب ظروفه العائلية ، وهو وضح لنا كل شيء وطبعا تفهمنا ظروفه الصعبة وكنا نطمح الى التمسك به لكن هذه هي الظروف والتي تأتي فجأة، وبالتالي تم السماح للمدرب بالرحيل فتعاقدنا مع البرتغالي والذي لم يكن موفقا مع الفريق في بداية الموسم.. صحيح أنه كان يواجه ظروفا صعبة مثل ابتعاد بعض اللاعبين لالتحاقهم بالمنتخبات الوطنية لكن رأينا أن الأمور ليست على ما يرام مع المدرب البرتغالي وجاءت الخسارة من صلالة في أولى مباريات الدوري لتوضح الكثير من الأمور في هذا المدرب فرأينا أن الاستغناء عن خدماته أفضل من استمراريته في منصبه، وبالتالي تم الاستغناء عنه ، وفي نفس الوقت قمنا بالاتصال مرة أخرى مع الرمادي وهو أكد بأن ظروفه تحسنت ويستطيع أن يتولى قيادة الفريق مرة أخرى ، فرأينا أنه أفضل خيار للفريق لمعرفته عن كل خبايا الفريق وخبرته في الدوري العماني فتم التعاقد مع الرمادي مرة أخرى وها هو اليوم يصل بالفريق الى المباراة النهائية.


خالد .. ما هي أسباب ابتعاد فريق ظفار عن البطولات لمدة 5 سنوات متتالية؟

** فريق ظفار لم يحقق أي لقب منذ 5 سنوات لكنه كان منافسا عنيدا على البطولات، أي أن الفريق لم يغب عن منصات التتويج فهو كان يحتل المراكز المتقدمة مثل الثاني أو الثالث وكان يصل إلى أدوار متقدمة في بطولة الكأس لكن الفريق كان يتعثر في الأمتار الأخيرة ، وقد يكون السبب هو عدم التوفيق ، لكن الفريق باختصار كان منافسا دائما على البطولات وعلى المراكز الأولى في السلطنة والفريق يملك شخصية الفريق البطل ، والآن طموحنا تحقيق الكأس هذه المرة لاعادة البطولات لفريق ظفار.


من ترشح للفوز بلقب الدوري العماني لهذا الموسم ؟

** التوقع صعب جدا لأن الدوري في بدايته ولكن كأسماء أرشح فرق ظفار والعروبة والسويق والشباب وفنجاء وأعتقد بأن الدوري لن يخرج عن هذه الفرق الخمسة.


ماذا تقول للجماهير ؟

** أعد الجماهير الظفراوية ببذل كل ما لدينا من أجل التتويج بلقب الكأس ، فالأمور على ما يرام والفريق في الطريق الصحيح وأننا سنعمل من أجل اسعادكم ، ونحتاج الى مساندتكم للفريق.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان