إعلان
إعلان
main-background

مديرة مهرجان الفيفا للمشجعين: شرف تنظيم المونديال يفوق الخيال

dpa
27 أكتوبر 202210:23
ميعاد العمادي

قبل أسابيع قليلة على انطلاق صافرة افتتاح كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن استعدادات قطر لاستضافة المونديال، إلقاء الضوء على كفاءات قطرية، من بين المئات من الكوادر الوطنية، التي أسهمت بفاعلية في رحلة التحضير لاستضافة النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي.

وأجرى موقع اللجنة العليا مقابلة مع السيدة ميعاد العمادي، مديرة مشروع مهرجان الفيفا للمشجعين، والتي انضمت إلى اللجنة العليا في عام 2012، وشغلت مناصب في العديد من الإدارات، خلال مشوار امتد لأكثر من عشر سنوات، من بينها إدارتي التواصل المجتمعي، والتفاعل مع المشجعين.

وأعربت العمادي، التي تعد أول قطرية تحصل على شهادة الماجستير من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عن فخرها بالمشاركة في التحضيرات لاستضافة الحدث الرياضي الأهم في العالم، بعد سنوات طويلة من العمل الجاد والتفاني على الطريق لتنظيم بطولة تاريخية لعشاق كرة القدم من أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها تشارك تفاصيل رحلتها في هذا المشروع الاستثنائي مع ابنتها، مما يشعرها بمزيد من الاعتزاز والفخر بما يحققه فريق العمل من إنجازات.

وحول التحاقها بالعمل في اللجنة العليا قبل أكثر من عشر سنوات، قالت العمادي إن الإسهام في التحضير لتنظيم البطولة لم يخطر على بالها، رغم أنها من المشجعين المتحمسين لكرة القدم، إلا أن نيل شرف المشاركة في استضافة المونديال يفوق الخيال بالنسبة لها، وأشبه ما يكون بحلم تحول إلى حقيقة.

وأضافت: "يطمح الجميع إلى تمثيل بلدانهم في حدث ضخم مثل كأس العالم، وبالنسبة لي كرياضية شغوفة بكرة القدم، يعد مجال عملي الحالي المسار المهني المثالي الذي أحلم به".

وعن البدايات الأولى لعملها في اللجنة العليا، قالت العمادي إنها انضمت حينها إلى فريق صغير يتولى تنفيذ مشاريع محلية، ثم حالفها الحظ والتحقت بفريق التواصل المجتمعي، المسؤول عن تقديم الاستشارات وتنظيم الأحداث والفعاليات، خلال أبرز المحطات على طريق الإعداد لاستضافة البطولة.

وتابعت: "عملت أيضا في إطلاق برنامج التطوع في اللجنة العليا، ومن حسن حظي أن مجال عملي يتركز في المقام الأول في التعامل مع الناس ومشاركتهم فرحتهم وابتساماتهم وفخرهم.. وأرى أن التعامل مع الناس يمثل الجانب الأفضل في مهام وظيفتي، التي أمضي من خلالها أوقاتا ممتعة في التعرف على ثقافات أخرى وتذوق أصناف مختلفة من المأكولات، والاستماع لموسيقى من شتى أنحاء العالم، وهو ما يشكل مصدر إلهام كبير بالنسبة لي".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان