
يخوض منتخب السودان للناشئين لكرة القدم الساعة العاشرة والنصف مساء يوم الأحد بمدينة أم درمان مباراة ضيفه نظيره الجيبوتي، وهي الأولى بين المنتخبين بالمرحلة التمهيدية في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات مونديال الناشئين 2017.
وأجرى "كووورة" حوارًا مع المدير الفني للمنتخب السوداني محسن سيد، الذي أبدى غضبه الشديد على واقع المنتخب، وحول توقعاته للنتيجة التي سيخرج بها ونوع الإعداد ومعاناة المنتخب قبل مباراة الأحد.
ما هو رأيك في حالة الصمت المطبق التي تحيط بمنتخب الناشئين قبل مباراته أمام جيبوتي؟
الصمت الذي يحاصر منتخب الناشئين هو شيء يدعو للأسف، فالتجاهل من جانب الإعلام، إلا من صحفيين قلة، ومن جانب الجمهور، بل هو تجاهل من كل الجوانب وحتى الأجهزة المهتمة بأمر كرة القدم تجاهلت هذا المنتخب وصمتت حياله.
كيف تمت فترة الإعداد قبل مباراة الأحد وكيف تم اختيار اللاعبين؟
حقيقة انطلق إعداد هذا المنتخب قبل نحو 6 أشهر ولكن بصورة متقطعة، بمعنى إذا وجدنا مالًا نتدرب وغير ذلك نتوقف.
اختيار لاعبي منتخب الناشئين، تم عبر عدة طرق منها التدريبات المفتوحة والمعلنة، وترشيحات المدربين، وترشيحات من لاعبي الدرجات الدنيا إلى المتابعة الشخصية من الجهاز للمنتخب للمواهب المرصودة.
لقد تقيدنا بالأعمار من خلال الكشف الطبي الملزم من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للاعبي هذا المنتخب الذين حددت لهم مسبقا السنة التي تسمح لهم بالمشاركة وسنة 2000، وبحمد الله اجتاز جميع اللاعبين الكشف الطبي، ولكن اختباراتنا مستمرة للاعبين الموهوبين وربما نضيف بعض العناصر الجديدة حال تخطينا جيبوتي.
كيف هو الواقع المالي بمنتخب الناشئين السوداني؟
نحن كنا نتمنى أن يحصل هذا المنتخب على رعاية مالية من شركات وطنية سودانية كبيرة لأن هذا المنتخب في النهاية هو منتخب السودان ويمثل المستقبل، فهو ليس فريق حي من الأحياء بل منتخب يمثل السودان.
وما الذي ستفعلونه لمحور آثار التجاهل قبل خوض مباراة دولية رسمية؟
نحن حقيقة نعمل بمفردنا في هذا المنتخب، وإلى جانبنا الجهاز الإداري الذي يرأسه مهدي البحر، فنحن نسعى ونجري كل يوم بأنفسنا لتوفير المعسكرات وما زلنا على ذلك الحال حتى قبل هذه المباراة ضد جيبوتي، وقد كنا وما زلنا ملتفين بقوة حول اللاعبين لتخفيف حدة الصمت والتجاهل حيالهم.
ما هو نوع الإعداد الذي تم تنفيذه قبل مواجهة جيبوتي؟
نحن بذلنا جهدًا كبيرًا مع اللاعبين في الجوانب البدنية والخططية والمهارية، فقط كانت تنقصنا المباريات الودية الدولية، حيث لعبنا 8 مباريات مع فرق الدرجة الممتازة كالهلال والمريخ وهلال كادقلي والخرطوم الوطني والنيل شندي، بينما المنتخبات التي هي مثلنا كمصر أقامت معسكرا في تنزانيا، وذهب المنتخب المغربي إلى أوروبا وشارك في بطولة هناك، بينما لم نتمكن نحن من مجرد حتى الذهاب لمدينة مجاورة للعاصمة الخرطوم.
كنا نريد تنفيذ فترة إعداد من خلال معسكر خارجي وكللت اتصالاتنا بالنجاح في قطر ولكننا فوجئنا بعدم توفر تكلفة التذاكر من السودان، لكننا سننفذ المعسكر القطري حال إقصاء منتخب جيبوتي وتأهلنا للمرحلة التالية بإذن الله، لكن المباريات مع فرق الممتاز عوضتنا قليلا عن فقدان فرصة المعسكر الخارجي والمباريات الدولية الودية.
ما الذي تعرفونه عن منتخب جيبوتي؟
حقيقة لا نملك أي معلومة عنه، لكننا على اتصالات من خارج السودان وقد نحصل على معلومات عنه يوم السبت، لكننا منتبهين إلى أن هناك اهتمام بدأ يظهر لتغيير كرة القدم في جيبوتي منذ 3 سنوات.
ما هي فرص منتخب الناشئين في تخطي ضيفه يوم الأحد؟
نحن نراهن على تحقيق نتيجة جيدة بالخرطوم تساعدنا على تخطي جيبوتي في المباراتين، ولدينا ثقة جيدة في اللاعبين لأننا لمسنا درجة انسجام جيدة فيما بينهم بعد التدريبات المكثفة والمباريات التي خضناها خلال شهر حزيران/ يونيو.
ما الذي سيساعد اللاعبين على الفوز في مباراة الخرطوم؟
نحن رفعنا مع اللاعبين شعار الفوز على جيبوتي، ولكن اللاعبين لأنهم صغار ويلعبون دوليا لأول مرة بحاجة إلى دعم إعلامي وجماهيري كبير لأنهم جاؤوا من قلب المجتمع السوداني فهم ينتمون إلى بيوت سودانية، وكل جمهور الكرة السودانية يجب أن يشعر بهذا ويلعب دوره في تشجيعهم يوم الأحد وبالتالي تشجيع منتخب يمثل الوطن.



