


رفض مهدي علي، المدرب السابق للمنتخب الإماراتي الأول، وصفه بالمدرب المحظوظ، مؤكدا أن أفكاره كانت لا تتفق مع أشخاص كثيرين.
وقال علي، في تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة: "الحظ صفة إيجابية، ولكنه لا يأتي إلا للمجتهدين. الانتقادات جزءا من عمل المدرب، وليست لدي عداوة شخصية مع أحد، وكلنا نحب المنتخب".
وأضاف: "أفكاري لم تتفق مع أشخاص كثر، وبجانب الضغط الإعلامي الكبير على المنتخب، ومحاولة تخفيف الضغوطات عن اللاعبين، كانت أهم أسباب رحيلي عن تدريب الأبيض الإماراتي".
وزاد: "رحلت عن المنتخب، وكانت حظوظه في التأهل لكأس العالم لا تزال قائمة، وهناك أسباب شخصية لا أريد ذكرها في الوقت الحالي، وإذا كان مهدي سببا لتراجع الأداء، فقد تركت الفريق من سنتين، والكل يرى وضعه حاليا، ويمكنكم المقارنة".
ورد مهدي عن سبب ابتعاد اللاعبين محمود خميس وطارق أحمد والياسي، عن تشكيلة المنتخب، وقت أن كان مدربا، وإصراره على أسماء معينة، بقوله: "أخذوا فرصتهم، ولا يوجد لاعب برز ولم يستدع، ولم أظلم أي عنصر في المنتخب، وصعدت بتصنيف الأبيض من المركز 121 لـ58 عالميا".
وأوضح: "قبل مباراة الإياب أمام اليابان، تدرب معي 9 لاعبين فقط، بينما كان 16 آخرين مصابين، وتفاجأت بما نشرته الصحافة بأن المنتخب كامل العدد، أما إصراري على اللاعب علي مبخوت، فكان من باب الثقة في قدراته وإمكانياته".
وبالنسبة لمستوى الدوري الإماراتي، قال مهدي: "مستوى دورينا متوسط، ونحن الأفضل على مستوى آسيا تنظيميا وليس فنيا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



