


أكد جاومي بارتريس مدرب اللياقة البدنية بالجهاز الفني للفريق الأول للكرة القدم بنادي الوحدة الإماراتي، أن عمله مع الفريق في الموسم الماضي، حقق أهدافه بتطوير الجانب البدني لمعظم اللاعبين، وأن العمل مع اللاعبين الخبرة يختلف عن الشباب، والذين كان يخصص لهم حصص تدريبية بدنية صباحية منفردة للعمل على تطوير هذا الجانب.
وأشار باتريس للموقع الرسمي للنادي، أنه سيركز في برامجه مع اللاعبين الذين يحتاجون إلى تطوير الجانب البدني مع بداية استعدادات الفريق للموسم الجديد بالمعسكر الخارجي المقام حالياً في مدينة برشلونة الإسبانية، وإلى إتباع أسلوب متطور في قياس جهد اللاعبين أثناء التدريبات والمباريات الرسمية عن طريق استخدام جهاز (GPS)، بحيث يكون لكل لاعب جهاز خاص به، للتعرف على أعلى مستوى من الجهد والجري الذي يصل إليه اللاعب، مما يسهل على المدير الفني وضع كل اللاعبين أصحاب المستويات المتقاربة في نفس الفريق أثناء إجراء تقسيمة داخلية بين اللاعبين أثناء التدريبات واستخدام النتائج في تصميم تدريبات خاصة للبعض.
وقال: "يعد استخدام جهاز (GPS) مكمل لعمل الكاميرات التي يتم وضعها من قبل لجنة دوري المحترفين وتوزيعها على ملاعب المباريات، لتقديم قياسات دقيقة حول المجهود الذي يقوم به كل لاعب أثناء أدائه المباراة، وتقديم تقارير عنها إلى الجهاز الفني لكل فريق، ولكن لا يمكن الاستغناء بأي حال من الأحوال عن جهاز (GPS)، والذي يمنحنا تفاصيل أعمق حول الحالة البدنية لكل لاعب حيث يتم استخدامه أثناء تدريبات الفريق يومياً".
وأضاف: "يساهم الجهاز في الكشف عن حالات الإصابات لدى اللاعبين بكل سهولة، كمثال، كان مؤشر معدل الجهد لدي لاعب الوسط البرازيلي دينلسون بيريرا حينما كان بصفوف الفريق الموسم الماضي، في ارتفاع باستمرار أثناء معظم المباريات التي خاضاها مع الفريق، وفي مباراتين تم رصد انخفاض ملحوظ في مجهوده، وتم التعرف على ذلك من خلال جهاز (GPS)، فقمت بالتحدث معه عن السبب وراء هذا الانخفاض، فأجاب بأن لديه بعض الآلام التي يعاني منها في عضلات قدمه، وبالطبع تم إعلام طبيب الفريق بذلك لاتخاذ اللازم".
وزاد: "لا تعير بعض الأندية الأخرى أهمية للتقارير التي ترسلها لجنة دوري المحترفين إليها حول جهد اللاعبين أثناء مباريات فرقها، وعلى النقيض تماماً، نعمل على تحقيق أكبر استفادة من تلك المعلومات ومحاولة المحافظة على المستوى البدني لكل اللاعبين طوال الموسم، ومن المهم قياس جهد اللاعبين أثناء المباريات والتدريبات، والفريق الذي يبذل جهد أكبر، يكون الفائز، من خلال التدقيق في العديد من الإحصائيات السابقة بعد انتهاء أي مباراة".
وكشف بارتريس، عن استخدام جهاز لتحديد جوانب النقص في البنيان العضلي لكل لاعب، مما يساعد في تصميم برنامج تأهيلي دوري يتناسب مع جوانب النقص العضلي.
وصف بارتريس، المكسيكي أجيري المدير الفني للوحدة، بأنه قائد يجيد التعامل مع الجميع، وأكد أن الاختلافات بين عمله مع الوحدة وبين عمله السابق مع فرق إسبانية، يكمن في عقلية اللاعبين من خلال النظام اليومي المتبع في الأكل والنوم وغيره، إلى جانب اختلاف في البنيان الجسماني للاعب في أوروبا عنه في منطقة الشرق الأوسط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



