إعلان
إعلان
main-background

مدرب شباب سوريا في حوار لكووورة: توديع التصفيات الآسيوية بداية طريق النجاح

عبد الباسط نجار
07 أكتوبر 201902:49
سامر بستنلي

شنت الجماهير السورية غضبها على منتخب الشباب وجهازه الفني والإداري، بعد فشله في التأهل للنهائيات الآسيوية، عقب هزيمته أمس الأحد، أمام طاجيكستان (1-0)، ليحتل المركز الثالث بـ4 نقاط.

ورغم مساحة التفاؤل قبل المشاركة في التصفيات، بسبب خبرة المدرب الجديد لشباب سوريا سامر بستنلي، الذي سبق وعمل لسبعة مواسم مع نادي دبي وبعدها مع اتحاد كلباء وعجمان والجزيرة وحاليًا الإمارات، إلا أن كل الأحلام ذهبت أدراج الرياح.

"كووورة" حرص على إجراء حوار مع بستنلي، لمعرفة أسباب الخروج، ومن يتحمل مسؤولية الإخفاق فإلى نص الحوار:

ما أسباب الهزيمة أمام طاجيكستان؟

كنا ندرك صعوبة المباراة، وأهميتها بالنسبة لنا وللمنتخب الطاجيكي، الذي يعيش حالة انسجام مثالي بعد 3 سنوات من الإعداد واللعب في جميع البطولات، وهو من أفضل وأقوى المنتخبات في آسيا.

ورغم ذلك كنا الأفضل في الكثير من مراحل المباراة، وأهدرنا بعض الفرص السهلة، ومن خطأ بين الدفاع وحارس المرمى سجل المنتخب الطاجيكي هدفه، وعاد للمواقع الدفاعية للحفاظ على النتيجة، بشكل عام أنا راضٍ عن أداء فريقي ونحن كنا نستحق التأهل، ولكن هذه كرة القدم حين تهدر فرصة سهلة سيسجل في مرماك.

كيف ترد على من ينتقدك ويهاجم المنتخب؟

أحترم آراء الجميع، لكنهم لا يعلمون ماذا عملنا في الأشهر الخمسة الماضية، نحن اختبرنا 190 لاعبًا، قبل انتقاء 30 لاعبًا، قادرين على تطبيق الأفكار.

نحن اعتمدنا على لاعبي الصف الثاني من فرق الشباب لأن المواليد المعتمدة في التصفيات هي 2001 و2002 فيما لاعبي دوري الشباب في سوريا من مواليد 2000، ولا ننسى أن الأزمة في البلاد ساهمت في هجرة معظم المواهب الجيدة، لقد عملنا بظروف صعبة.

ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك في مرحلة الإعداد؟

واجهنا الكثير، لكن أبرزها الفكر وطريقة اللعب عند اللاعبين الذين يعتمدون على اللعب الطويل، وعدم التحرك بدون كرة، فبذلنا جهدًا مضاعفًا لبناء فريق حضاري، يلعب كرة قدم حديثة، تعتمد على بناء الهجمة عبر الخطوط الثلاث، والتحرك الصحيح بدون كرة.

معظم اللاعبين كانوا يفتقدون للعمل الجماعي والفردي "المهاري والذهني"، فقضينا شهرين من بداية الإعداد ونحن ندرب اللاعبين على تمرير واستلام الكرة الصحيح، وهذه ليست مهمتي وهي مهمة الأندية.

لكن في النهاية فشل المنتخب بالتأهل.. ما تعليقك؟

هو ليس فشلا، إنه بداية طريق النجاح، بشهادة كل النقاد، الآن نملك فريقًا جيدًا وقويًا، يلعب بشكل سريع ويلعب أكثر من 15 تمريرة متواصلة، ويعرف اللاعبون مهامهم، الهدف الأكبر من التطوير والبناء والارتقاء بالمستوى الفني والذهني للاعبين تحقق، المنتخب الشاب بات رديفًا قويًا للمنتخب الأولمبي.

هل أنت نادم على قبولك المهمة؟

بالعكس تمامًا كانت تجربة مفيدة ومهمة في حياتي، لكن لن أكررها إلا بشروط، وكذلك تدريب أي فريق محلي، لأن العمل يحتاج للوقت ولمقومات النجاح، من يبحث عن النتائج قد يحققها لموسم أو بالتزوير إن كان بالفئات العمرية ولكن من يبحث عن بناء فرق للمستقبل عليه العمل من الصفر، وهذا ما فعلته مع منتخب الشباب.

ما هي رسالتك لاتحاد الكرة؟

أتمنى أن يحافظ على المنتخب الحالي، لأنه وصل لمراحل متقدمة من التطوير الفكري والذهني والفني، وهم بكل تأكيد أمل الكرة السورية، أي قرار بحل المنتخب سيكون كارثيًا.

من يتحمل مسؤولية الإخفاق بالفئات العمرية؟

بكل تأكيد الأندية التي تهمل القواعد وتهتم فقط بالفريق الأول، وكذلك الأزمة في البلاد التي أجبرت اتحاد الكرة على إيقاف كل الدوريات للفئات العمرية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان