إعلان
إعلان
main-background

مدرب شباب خان يونس لكووورة: لم أتوقع الفوز بلقب الدوري

أشرف محمد
03 أبريل 201809:07
من التتويج باللقب

أنجز محمد أبو حبيب، المدير الفني لشباب خان يونس، المهمة شبه المستحيلة مع الفريق بنجاح فائق، عبر إحراز لقب دوري الوطنية موبايل الممتاز في قطاع غزة، للمرة الثانية في تاريخ النادي بعد موسم 2010-2011.

أبو حبيب الذي تولى مهمة قيادة الفريق الملقب بـ "النشامى"، في ظروف صعبة واستثنائية عصفت بالنادي في بداية الموسم، خاصة على الصعيد الإداري، ونجح في إبعاد الفريق الأول عن كل تلك الأزمات، فسجل بداية جيدة حافظ عليها حتى النهاية وصولاً لمحطة التتويج.

"كووورة" التقى المدير الفني محمد أبو حبيب، الذي تحدث عن تجربة موسم كامل، وأول قيادة فنية تٌوجت بأهم وأغلى الألقاب.

بداية كيف ترى التتويج بدرع الدوري؟

نحن نعيش لحظات مهمة في تاريخ النادي الأبيض، وسعادتنا بالغة لأننا أسعدنا جماهير وإدارة النادي، في وقت لم يتوقعوا فيه تحقيق هذا الإنجاز.

وما هو شعورك عقب التتويج باللقب الغالي؟

أحمد الله وأشكر فضله على ما تحقق من إنجاز كبير، وبكل صراحة أجد صعوبة في التعبير عن شعوري، لكنه بالتأكيد شعور لا يوصف، واحتفالاتنا مع اللاعبين والجمهور مستحق، وإن شاء الله يكون خطوة للأمام.


5

وهل توقعت سيناريو التتويج؟

لم أتوقع ما حدث، لكننا عملنا من أجل هذا الإنجاز، تحديداً مع انتهاء مرحلة الذهاب، والفريق في المركز الثاني، حيث كان لدينا الرغبة في إكمال المشوار حتى النهاية وصولاً لهذا اليوم والتتويج بأغلى وأهم الألقاب، وهو ما تحقق بالعزيمة والإصرار والرغبة الكبيرة في الفوز.

هل كانت مباراة الصداقة في الجولة الأولى من الإياب مفتاح التتويج؟

بالتأكيد، نحن خططنا جيدا لتلك المباراة، باعتبارها محطة مفصلية ومهمة في مسيرة الفريق خلال الموسم، لأن الفوز بها لم يكن بـ 3 نقاط فقط بل جلب معه الصدارة للفريق.

والفوز على الصداقة جعلنا نفكر بشكل أكبر في البطولة، وهذا ما اتفقنا عليه إما الفوز والصدارة والانطلاق نحو اللقب، وإما لا شيء من ذلك، على اعتبار أنه لو حدث العكس، لكان من الصعب إيقاف الصداقة، لذلك لعبنا أفضل مبارياتنا وحققنا انتصاراً ثمينا على حامل اللقب.


?i=corr%2f43%2fkoo_43864

وهل أصبحت الأمور أكثر سهولة مع الانتقال للعب باستاد الدرة؟

بالتأكيد نحن استفدنا تماماً من ملعب الدرة، وأرضيته الجيدة للغاية بعد تزويدها بالعشب الصناعي، وطبعاً نوعية الفرق التي واجهناها كانت أقل نوعا ما من الصداقة، وهذا الأمر سهل أمورنا، بجانب زيادة الرغبة في الفوز لدى الجميع، وهو ما انعكس بالإيجاب على تركيز اللاعبين وجماعية الأداء.

 وهناك محطة خدمات رفح في رفح، فقد كانت مواجهة مهمة، وخرجنا منها بسلام عبر تعادل إيجابي، وهذا أيضاً كان عاملاً مساعداً على اعتبار أنه الطرف الثالث في الصراع على اللقب مع الصداقة.

وهل هناك مكاسب أخرى غير التتويج باللقب؟

نحن فريق مصدر للنجوم، والجهاز الفني منح العديد من اللاعبين الشبان الفرصة للدخول مع مجموعة أصحاب الخبرة، وقد أثبتوا أنهم يستحقون ذلك، فكسبنا باسل أبو بطنين وإسماعيل جبر وغيرهما وسيحصلون على فرصتهم بشكل أكبر في المرحلة القادمة.  

وماذا يعني لك الفوز باللقب في أول موسم مع فريق كبير؟

بالفعل هو أول موسم لي مع الشباب، لكني دربت قبل ذلك أندية أخرى، لكن تبقى محطة "النشامى" هي الأهم والأبرز، على اعتبار أنني أقود الفريق الأول، بعد قيادة فرق الناشئين في النادي.

 وما حدث هو نقلة نوعية بالنسبة لي كمدير فني، وأكدت أن أبناء النادي هم الأكثر دراية بأحوال الفريق، لذلك بالنسبة لي أعتقد أن معرفتي الكاملة بأحوال النادي قبل الموافقة على العمل رفقة الجهاز المعاون، ساعدتني كثيراً في تجاوز عقبات كثيرة وصعبة ومعقدة، وهذا كان سر النجاح، بالنسبة لي مع "النشامى".


?i=corr%2f43%2fkoo_43865
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان