


"مكافأة شخصية لي وتتويج لجهودي أن يحصد محمد صبحي لقب أفضل حارس مرمى في بطولة الأمم الإفريقية تحت 23 عاما"، بهذه العبارة بدأ أسامة عبد الكريم حديثه المطول مع كووورة.
وعمل عبد الكريم مدرباً لحراس المرمى مع عدة أندية بداية من الترسانة وعمره 30 عاماً بجانب أهلي طرابلس الليبي وطلائع الجيش والاتحاد السكندري ومنتخب الناشئين والإنتاج الحربي ثم المنتخب الأولمبي المصري.
كووورة حرص على محاورة مدرب حراس المرمى بالمنتخب الأولمبي والذي تحدث عن أسباب تفوق الفراعنة خلال البطولة القارية والعديد من النقاط الأخرى في السطور التالية .
في البداية.. هل كنت تتوقع حصد لقب بطولة الأمم الإفريقية؟
منذ بداية عمل الجهاز الفني بقيادة شوقي غريب، وضعنا هدفين الأول هو التأهل لأولمبياد طوكيو والثاني هو حصد لقب البطولة، الجميع اجتهد وعمل بإخلاص حتى تحقق لنا ما أردنا بفضل دعم ومساندة جماهير مصر العظيمة.
تعرض الجهاز الفني لانتقادات عديدة قبل البطولة.. كيف واجهتم ذلك؟
لم نشغل أنفسنا بانتقادات البعض خاصة وأن السبب الرئيسي لذلك الأداء في ودية جنوب إفريقيا والتي خاضها المنتخب بتغييرات كبيرة في مراكز اللاعبين لعدم كشف أوراقنا أمام الجميع خاصة وأننا كنا نعلم بمواجهتنا لجنوب إفريقيا رسميا بعد ذلك سواء في قبل نهائي أو نهائي البطولة نظرا لقوتها.
البعض كان رافضا للعب بثلاثي في الخط الخلفي.. هل ترى أنها الطريقة الأفضل للمنتخب؟
شوقي غريب أصر على الثلاثي في خط الدفاع لما يملكه من خبرات كبيرة في الكرة الإفريقية، فهو يعي تماما أن السرعات أبرز ما تميز الأفارقة مع الوضع في الاعتبار أن اللاعب المصري لا يتميز عادة بهذه السرعة.
فكان لابد وأن يعوض ذلك بوجود ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، وهي نفس الطريقة التي حقق بها المنتخب الأول إنجاز حصد لقب بطولة الأمم للكبار ثلاث مرات متتالية وهي أيضا التي نجحنا بها في الوصول لأولمبياد طوكيو وحصد لقب بطولة الأمم تحت 23 عاما.
هل عانيتم من إخفاق المنتخب الأول قبل بداية البطولة؟
بالطبع، كنا نعي جيدا أن المشجع المصري في حالة إحباط بعد خروج المنتخب الأول من دور الـ 16 ببطولة الأمم، وهذا الأمر شكل ضغوطا كبيرة على المنتخب الأولمبي لأن الجميع كان في حاجة لفرحة تعيد الكرة المصرية للمسار الصحيح مرة أخرى بعد فترة طويلة من الإخفاقات.
ما هي معايير اختيارك لحارس مرمى المنتخب في البطولة؟
في البداية كان معيار الاختيار وفقا لمشاركات كل حارس مع ناديه في الدوري ومع المنتخب خلال المباريات الودية والرسمية الأخيرة، وكان أكثر المشاركين عمر رضوان حارس الجونة، ومن بعده عمر صلاح حارس سموحة وأخيرا محمد صبحي.
ولماذا تم تفضيل الحارس رقم 3 في التقييم؟
لأن حراس المرمى لم يشاركوا مع أنديتهم منذ فترة طويلة، وبالتالي كان الخيار الأخير لي وفقا لمستوى كل حارس في التدريبات وكان التنافس بينهم قوي جدا، وبتفوق قليل نسبيا فضلت الاعتماد على محمد صبحي في نهاية الأمر.
وكيف ترى حصد محمد صبحي لقب أفضل حارس مرمى في البطولة؟
مكافأة كبيرة لي من الله عز وجل وتكريم لجهدي وجهد جميع الحراس وإخلاصهم في العمل، وحصول صبحي على لقب الأفضل يؤكد أن جميع حراس المنتخب على مستوى جيد وتتويج لهم جميعا.
ماذا عن إمكانية ضم حارس مرمى ضمن الثلاثي الكبير قبل أولمبياد طوكيو؟
لا أحد يعلم ما قد نحتاجه غدا من تدعيمات، الأولمبياد تقام بعد 8 أشهر من الآن، واحتياجات شوقي غريب هي التي تحتم علينا الاتفاق على العناصر الثلاثة التي سنلجأ لها، فقد نرى أن المنتخب في حاجة للاعبين أكثر في مراكز أخرى وبالتالي لن أضم حارس مرمى وقتها.
من سيكون هو الحارس المنضم حال الاستقرار على ذلك؟
لا شك سيكون محمد الشناوي حارس الأهلي وهو الأفضل في إفريقيا حاليا، وبالمناسبة هو من أولادي وأعلم تماما محاربته كثيرا طوال السنوات الماضية للعودة للأهلي وإثبات قدراته كحارس كبير.
كيف ترى حديث البعض عن العناصر الثلاثة فور الصعود للأولمبياد؟
التوقيت لم يكن موفقا من جانبهم تماما، فبدلا من أن يدعموا اللاعبين ومنحهم حقهم قبل خوض النهائي فوجئنا بترشيحات للثلاثي الكبير، وكأنهم اكتفوا بإنجاز الصعود فقط دون النظر لتحقيق لقب البطولة الذي يمنحنا صفة بطل إفريقيا 4 سنوات قادمة.
ماذا عن محمد صلاح وإمكانية تواجده بالأولمبياد؟
محمد صلاح في مكانة أخرى، وأتمنى أن تكون لديه الرغبة في المشاركة بالأولمبياد، ودعني أؤكد لك إذا ما رغب لاعب ليفربول في التواجد لا أحد يستطيع أن يقول له لا، فهو أحد أفضل لاعبي العالم حاليا ووجوده معنا أمر ضروري إذا ما رغب في ذلك، وقد نرى أيضا ميسي ورونالدو في الأولمبياد فهذا حدث عظيم.
ما هي طموحات الجهاز الفني في أولمبياد طوكيو؟
لن نكون ضيف شرف بالأولمبياد ونحلم بتحقيق ميدالية لمصر، وهذا لن يحدث إلا بتكاتف الجميع ووضع خطة جيدة لإعداد المنتخب من اتحاد كرة وإعلام والدولة بالكامل.
قد يعجبك أيضاً



