عادل السليمي او حكاية رجل يمكن القول ان فعل كل ما يمكن للاعب فعله..لاعب وقع لنفسه من ذهب كواحد من ابرز العلامات المميزة في تاريخ كرة القدم التونسية بل حتى العربية و الافريقية..مسيرة الرياضية وقعها منذ انطلاقته كلاعب حالم في صفوف قلعة النادي الافريقي العريقة منذ ان كان ذو تسع سنوات الى يومنا هذا و هو الذي حقق قبل اسبوع فقط اول بطاقة نجاحه كمدرب محترف عندما اعاد لفريق جندوبة مكانه بين الكبار مع فرق الرابطة المحترفة الاولى. نمر و نحن نتحدث عن هذا الرجل و الذي حل ضيف على منتدى الكووورة التونسية في حوار صريح مع عضو الكووورة التونسية عرفات بن مبروك نمر لنذكر بمسيرة اللاعب سواء مع النادي الافريقي و الالقاب المحلية بجملة او مع رباعية النادي التاريخية مطلع التسعينات من القرن الماضي مسيرة جسدها مع المنتخب التونسي عندما مر بجانب اللقب الافريقي في دورة كأس الامم الافريقية عام 1996 او تلك المشاركة في اولمبياد اطلانتا في نفس السنة. اللاعب تخطى بتألقه المحلي و الذي خلده بشعبية و محبة واسعة لدى الراي العام الرياضي بمحتلف انتمائته و الوانه ليشع عالميا انطلاقا من بوابة نانت الفرنسي بصفقة كانت قياسية انذاك في تاريخ كرة القدم التونسية ليجسدها اكثر مع فاريبورغ الالماني مع ثلاثي التونسي الاخر مروان قزمير و زبير بية و المهدي بن سليمان رغم موسمه الاول الصعب الا انه نجح مع الموسم الكروي الموالي 1999-2000 ان ينهي مرحلة الذهاب كهداف المرحلة في البندسليقا..و اختم تلك المسيرة لاشير ان لضيفنا اليوم تجربة في بلاد الاسبان مع نادي خاين الاسباني عندما كان هذا النادي ينشط في الدرجة الثانية.
تلك هي مسيرة موجزة جدا من حكاية طويلة جدا..لضيف الكووورة التونسية عادل السليمي و الذي كان فعلا نجما برفعة اخلاقه و رحابة صدره و تلقائيته في تجاوب مع اسئلة عضو المنتدى المميز عرفات بن مبروك

عادل السليمي (يسار الصورة) في صورة مع منسق الحوار عرفات بن مبروك