
تعهد يحيى جول محمدي، مدرب بيروزي الإيراني، بتجاوز آثار الهزيمة الثانية لفريقه في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم خلال آخر 3 مواسم والعمل من أجل المستقبل.
وتوج أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بلقب البطولة الآسيوية الأولى للأندية للمرة الثانية في تاريخه أمس السبت بعد فوزه على بيروزي (2-1) في استاد الجنوب بالعاصمة القطرية الدوحة في ختام منافسات البطولة التي أقيم معظمها في بيئة آمنة في قطر؛ بسبب فيروس كورنا المستجد.
وكان الفريق الكوري توج باللقب في 2012.
وبهذه الهزيمة يفشل الفريق الإيراني في الفوز بلقب البطولة للمرة الأولى في مسيرته عقب هزيمته قبل عامين في المباراة النهائية أمام كاشيما أنتلرز الياباني.
وتراجعت فرص بيروزي في الفوز باللقب؛ بسبب إيقاف مهاجمه الشهير عيسى آل كثير، ولاعبي الوسط إحسان بهلوان، ووحيد أميري، واعترف المدرب جول محمدي بأن غياب هذه العناصر جعل مهمة فريقه أكثر صعوبة في مواجهة الفريق الكوري القوي.
وقال المدرب "لم تتوفر لنا اليوم الكثير من الخيارات والبدائل. تأثير غياب لاعبين مثل أميري وبهلوان عن الفريق اليوم كان كبيرًا، ولم نتمكن من تعويض الغائبين. أمر في غاية الصعوبة. تنتظرنا أيام صعبة لكن هذه هي كرة القدم. وليس من المهنية أن تؤثر هذه النتيجة على مسيرتنا في المستقبل".
وأضاف "علينا العودة إلى سابق مستوانا الذهني والبدني بداية من الغد والاستعداد من جديد لموسم دوري أبطال آسيا 2021 ودوري المحترفين في إيران".
ورغم غياب بعض العناصر المؤثرة عن صفوفه كان بيروزي هو الذي بدأ بالتهديف عندما أحرز لاعبه مهدي عبدي هدفا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، لكن أولسان نجح في قلب تأخره إلى فوز بفضل هدفين من لاعبه البرازيلي جونيور نيجراو.
وقال مدرب الفريق الإيراني "أنا فعلا حزين وأود الاعتذار لكل مشجعي الفريق على هذا التقصير. اللاعبون قاتلوا حتى النهاية لكننا لم نتمكن من تحقيق الفوز".
قد يعجبك أيضاً



