نفى الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش المدير الفني للمنتخب الايراني لكرة القدم
نفى الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش المدير الفني للمنتخب الايراني لكرة القدم ما تردده التقارير حول أنه سيترك منصبه عقب كأس العالم 2006 التي تنطلق فعالياتها غدا الجمعة وتستمر لمدة شهر واحد ولكنه ألمح إلى أنه ربما يعود للعمل في الاندية.
وذكرت التقارير أن ايفانكوفيتش الذي تولى تدريب المنتخب الايراني منذ عام 2002 يشعر بالضيق بسبب الانتقادات المتواصلة في إيران حول اختياره للاعبين وخططه في المنتخب.
ورغم ذلك أكد ايفانكوفيتش أنه لم يتخذ قرارا. وقال المدرب الكرواتي "لا يزال لدي عقد يستمر شهرين آخرين. ويجب أن أفكر بشأن مستقبلي وأتخذ قرارا. ولكن كل شيء محتمل".
وأوضح ايفانكوفيتش الذي تولى من قبل تدريب فريق هانوفر الالماني إنه رغم عدم اتخاذه قرارا نهائيا إلا أنه يميل إلى العودة للعمل في الاندية.
وقال ايفانكوفيتش "في الوقت الحالي. أنا أفكر في إمكانية العمل في أحد الاندية. إنني أحب العمل مع اللاعبين يوميا. ولدي بعض العلاقات في الشرق الاوسط وأوروبا. ولكنني لا أفكر في ذلك الان".
وأوضح ايفانكوفيتش أن الانتقادات الموجهة له من قبل الاعلام الايراني حول خططه في المنتخب واختياره اللاعبين ليس شيئا غريبا.
وقال المدرب "في إيران يوجد نحو 12 صحيفة رياضية يومية ويجب أن يجدوا شيئا يكتبون عنه. و(لكنني) لا أتفق معها (تلك الصحف) وأشعر بخيبة أمل بسبب الصحفيين. وأعتقد أنها لا تحترم للاعبين".
وأضاف "إنهم (اللاعبون) يستحقون الاحترام من الجميع لانهم يلعبون لصالح المنتخب القومي".
ومع كل ذلك قال ايفانكوفيتش إنه لا يزال هناك احتمال لبقائه في تدريب المنتخب الايراني. وأضاف "كل شيء ممكن. بالطبع يجب أن أستمع إلى العروض. وأحيانا في كرة القدم تختلف الامور لمجرد أن تفوز بمباراة أو تخسر مباراة. إن هذا شيء طبيعي".