


يتطلع أهلي الخليل، الممثل الثاني لفلسطين، في مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته التي حققها خلال الموسم الماضي حيث تُوج بكأس فلسطين لأندية الضفة الغربية، ثم كأس فلسطين على حساب اتحاد الشجاعية بطل كأس غزة، ثم كأس السوبر على حساب شباب الظاهرية.
وتأهل أهلي الخليل للمجموعة الرابعة من كأس الاتحاد الآسيوي بعد تجاوزه عقبة خوجاند الطاجيكي في اللقاء الفاصل، وتضم المجموعة الجيش السوري والمحرق البحريني وفنجاء العُماني.
"كووورة" التقى أيمن صندوقة المدير الفني للأهلي للتعرف على تحضيرات الفريق لخوض أول لقاء رسمي في المجموعة الرابعة أمام المحرق البحريني الأربعاء المقبل.
كيف استعد الفريق للقاء المحرق البحريني؟
بداية لابد من توجيه الشكر إلى اتحاد الكرة الفلسطيني واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الذي قرر تأجيل لقاء الفريق أمام ثقافي طولكرم، لإتاحة الفرصة أمام الأهلي الممثل الآسيوي الثاني لفلسطين بعد شباب الظاهرية للتحضير الجيد لموقعة المحرق البحريني.
هل استفدتم من تأجيل اللقاء؟
طبعاً خلال الفترة السابقة تأجل الدوري لاعطاء الفترة للمنتخب للتحضير للقاء الجزائر الشهير، وحضرنا أنفسنا بالفوز بسداسية في لقاء سيلة الحارثية في دور الـ 32 في الكاس، حيث تم الاطمئنان على كل اللاعبين بعد لقاء خوجاند، كما تدرب الفريق بشكل مكثف في الخليل وفي آخر يومين ذهبنا للمبيت والتدريب في أريحا للتعود على الأجواء الحارة والتدريب على العشب .
هل واجهتكم أي أزمات قبل السفر للبحرين؟
لا مشاكل تواجهنا، صفوف الفريق مكتملة بعد انضمام الدوليين محمود ضيف الله وجوناثان سوريا، والتحضيرات كما قلت جيدة بعد تأجيل اللقاء الأخير في الدوري أمام الثقافي الكرمي، أوجه الشكر لإدارة النادي لأنها فضلت سفر الفريق للأردن للمبيت قبل التوجه ظهر الاثنين إلى المنامة، حيث سنخوض حصة تدريبية في الأردن قبل السفر للبحرين.
كيف سيتعامل الجهاز الفني مع البطولة الآسيوية؟
بالتأكيد كان الهم السابق بالنسبة للجهاز الفني في لقاء خوجاند الطاجيكي الحاسم هو بلوغ دوري المجموعات وهو ما تحقق، بينما الآن سنتعامل مع دوري المجموعات، وهذا سيكون له حساباته المختلفة، لأننا سنلعب 3 لقاءات في ملعبنا و3 لقاءات خارج ملعبنا، وبالتالي كل لقاء له حساباته، والأهم أن التعامل مع فرق ذات مستوى أفضل يزيد من درجة التركيز لدي اللاعبين.
هل تملكون معلومات كافية عن فرق المجموعة؟
أحد أبرز المشاكل التي واجهتنا أمام خوجاند الطاجيكي كانت قلة المعلومات عن الفريق الضيف، بينما كما قلت الأمر مختلف الآن، بالنسبة لفرق المجموعة من السهل التعرف عليها سواء من خلال متابعتها عبر التليفزيون أو الحصول على معلومات كافية عنها، وبصراحة هدفنا الظهور المشرف في المسابقة على الرغم من قوة الفرق التي تضمها
وماذا عن القاء الأول أمام المحرق في المنامة؟
بالتأكيد هي مباراة صعبة أمام فريق محترم، تاهل فقط منذ أيام لنهائي كأس ملك البحرين بعد الفوز العريض على النجمة بستة أهداف لهدف، وهذا يعني أنه في كامل الاستعداد للقاء الآسيوي، كما أنه يحتل المركز الثاني في الدوري خلف الحد البحريني، وهو ما يعني أنه من الفرق القوية المحترمة التي لا بد من الإعداد الجيد لمواجهتها.




