


يشارك وسام رزق المدير الفني لفريق أم صلال القطري في تجربة معايشة جديدة مع المنتخب الإيطالي تحت 21 عاما، الذي يستعد لخوض نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2023.
وتأتي المعايشة الأوروبية الثانية للمدربين القطريين استمرارًا لدعم المدرب المحلي، وتوفير كل ما يلزم لتطويره ورفع قدراته بما يخدم خطط اتحاد كرة القدم الرامية لتعزيز حضور المدرب الوطني على الساحة الكُروية بشكل مؤثر وفعال.
يهدف برنامج المعايشات الأوروبية الذي أقره الاتحاد القطري لكرة القدم لتطوير الكوادر التدريبية الوطنية، وتعزيز خبراتهم، والتعرف على الطرق التي يتم بها الإعداد والتجهيز للبطولات.
وضمت الدفعة الأولى المدربين القطريين عمر الجيلي وراشد الكبيسي، إذ خاضا فترة المعايشة في نادي أويبن البلجيكي الشهر الماضي.
ويتواجد رزق بمدينة كاستل دي سانجرو التي تستضيف معسكر إعداد المنتخب الأوليمبي الإيطالي تحت قيادة مدربهم باولو نيكولاتو.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيطالي وديتين يوم الخميس المقبل مع المنتخب الإنجليزي ويوم الاثنين مع المنتخب الياباني، سيحضرهما وسام رزق.
وسيشارك رزق يوميا مع منتخب إيطاليا الأولمبي وسيحضر كافة الاجتماعات الفنية والتمارين الصباحية والمسائية .
وصرح وسام رزق "أعتقد أن تجربة معايشة المنتخب الإيطالي تحت 21 عاما مهمة للغاية وستفيدني كثيراً على كافة الجوانب، شخصيا وفنيا، على صعيد تبادل الخبرات، كما أنها ستكون ذات أثر ملموس على منتخباتنا الوطنية بشكل عام".
وأكد "أنا سعيد للغاية وفخور بترشيحي لهذه التجربة، من قبل الكابتن فهد ثاني، فهو ليس بجديد على الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، ودعمه المتواصل لتطوير المدربين".
وشدد على أن "إدارة التطوير بقيادة الكابتن فهد ثاني تلعب دورا مهما بنشاط ملحوظ، وأنا أنتهز هذه الفرصة وأتوجه بالشكر والتقدير لرئيس الاتحاد والكابتن فهد ولمسؤولي نادي أم صلال لدعمهم ومساندتهم الكبيرة".
وأوضح رزق "التجارب اليومية التي نخوضها مهمة ومفيدة للغاية، وهي مع واحدة من المدارس الكُروية العالمية العريقة، حيث تتميز المدرسة الإيطالية بالقوة والفنيات الكبيرة".
واستطرد "المنتخب الإيطالي الأولمبي يضم أكثر من لاعب ممتاز تم اختيارهم من أندية عريقة أذكر منها يوفنتوس وروما وأتالانتا، وغيرها".
واختتم "نتمنى الاستفادة للجميع، فهي تجربة أكثر من ممتازة وستعود بالفائدة علي وعلى المدربين القطريين، لأننا بحاجة مهمة وملحة لمثل هذا الاحتكاك وتلك المعايشات المتميزة".
قد يعجبك أيضاً



