واصلت اليونان عادتها في أن يستقبل مرماها هدفا مبكرا في
واصلت اليونان عادتها في أن يستقبل مرماها هدفا مبكرا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم عندما خسرت صفر-3 أمام كولومبيا ليوجه المدرب فرناندو سانتوس تحذيرا مبكرا للاعبيه.
وهذه البطولة الثالثة على التوالي التي تستقبل فيها اليونان هدفا مبكرا بعدما دخل مرماها هدف في الدقيقة الثانية من الأرجنتين في 1998 وفي الدقيقة السابعة في 2010 أمام كوريا الجنوبية.
لكن هذه المرة دخل الهدف في الدقيقة الخامسة لتتقدم كولومبيا 1-صفر قبل أن تضيف هدفين في الشوط الثاني وتفوز بثلاثية.
وقال البرتغالي سانتوس للصحفيين "يجب أن يفهم بعض لاعبي الفريق أنه يتبقى مباريات أخرى قادمة في دور المجموعات والأمر لم يحسم بعد. البعض منهم لم يدرك بعد أين نحن وماذا نفعل."
ولم يسبق لليونان اجتياز دور المجموعات بكأس العالم واستقبل مرماها هدفا واحدا على الأقل في كل مباراة بالبطولة وستجد نفسها في موقف صعب جديد عندما تلعب المباراة المقبلة في 19 يونيو في ناتال مع اليابان التي خسرت 2-1 أمام ساحل العاج وتتطلع للفوز.
وستصبح اليونان على أعتاب الخروج لو خسرت أمام اليابان.
وسيكون سانتوس مطالبا بالتصرف سريعا وربما إجراء تغييرات للحفاظ على فرصة اليونان في التقدم بالمسابقة بعدما بدأ الفريق في اللعب بشكل جيد بعد تأخره في النتيجة لكنه أهدر عدة فرص سهلة.
وكان خوسيه هوليباس الظهير الأيسر بمثابة نقطة ضعف في دفاع اليونان - كما كان الموقف في بطولة أوروبا 2012 - وعانى اللاعب كثيرا أمام الكولومبي خوان كوادرادو الذي صنع الهدف الأول.
ورفض سانتوس انتقاد أي لاعب في تشكيلته لكنه قال "كنا نعرف كيف يلعب كوادرادو جيدا. لقد ارتكبنا بعض الأخطاء."
وربما يفكر سانتوس أيضا في الدفع باللاعب ايوانيس فيتفاتزيديس الذي قدم عرضا قويا بعد مشاركته في الشوط الثاني أمام كولومبيا.
وربما يدخل أيضا المهاجم كوستاس ميتروجلو - العائد لتوه من الإصابة - في التشكيلة الأساسية بعدما اكتفى تقريبا المخضرم ثيوفانيس جيكاس (34 عاما) باللعب كرة واحدة برأسه في العارضة.
وشارك ميتروجلو هداف اليونان قرب نهاية المباراة ولم يترك بصمة لكن ذلك قد يتغير في اللقاء المقبل أمام اليابان.
وقال سانتوس "الهزيمة جعلت الأمور صعبة جدا بالنسبة لنا. سأتحدث مع اللاعبين وسندرس الأخطاء التي ارتكبناها وسنصحح الموقف. سنظهر بشكل أفضل في المباراتين المقبلتين."