


يلعب النواعير السوري، منذ عدة مواسم دور الكومبارس في الدوري المحلي، ولم يدخل دائرة المنافسة على اللقب، ويبتعد أيضا عن دائرة الخطر والهروب من شبح الهبوط.
ويحتل النواعير في الدوري الحالي المركز السابع ب22 نقطة.
وساهم خالد الحوايني المدير الفني للنواعير بتحقيق نتائج جيدة في الجولات الأخيرة.
الحوايني كشف في حوار لكووورة ان فريقه لن يكون مهددا وكذلك لن يكون من الفرق المنافسة، وأن الدوري السوري سيشهد منافسة كبيرة وشرسة على اللقب.
فإلى الحوار:
كيف تقيم نتائج فريقك في الدوري؟
نتائجنا مقبولة قياسياً على الإمكانيات الفنية والمالية، نجحنا بتحقيق انتصارات مهمة خاصة في ملعبنا، وخسارتنا من الاتحاد الحلبي غير مستحقة، قدمنا مباراة كبيرة وكنا نستحق نقطة التعادل على أقل تقدير، بشكل عام نتائجنا منطقية، ومركزنا بين فرق الدوري متوقع.
ولكن فريقك عاد وتعادل مع حطين؟
حطين من الفرق العنيدة والمتطورة، قبل جولة نجح وهزم الجيش المتصدر، لعبنا معه بغياب عدد كبير من لاعبينا أبرزهم محمد درويش ميدو، نقطة التعادل كانت بالنسبة لنا بطعم الفوز لأننا تقدمنا خطوة مهمة في جدول الترتيب.
وهل سيدخل النواعير دائرة الخطر؟
بكل تأكيد لن نكون من الفرق المهددة، ثقتنا كبيرة بأنفسنا وقدراتنا، سنحقق نتائج أفضل في الجولات المقبلة وسنحتل مركزا آمنا مع نهاية الجولة 21، أتمنى ان تخدمنا باقي النتائج لنحتل مرتبة جيدة في وقت مبكر.
وماذا ينقص النواعير ليكون من الفرق المنافسة؟
المنافسة تحتاج لمقومات، من إمكانيات مالية ضخمة، ونوعية محددة من اللاعبين، وثقافة الفوز والبطولة عند اللاعبين والجمهور، النواعير قد يكون من الفرق المنافسة في المواسم المقبلة إن توفرت تلك المقومات، خاصة مع قدوم المجلس الجديد الذي يفكر جدياً بنتائج افضل في القادمات.
وكيف تقيم تجربتك مع النواعير؟
ناجحة بكل المقاييس، هناك تعاون وانسجام كبير مع الجهاز الفني وكذلك مع مجلس الإدارة، والجمهور المثقف يشيد بما نقدمه من جهد خلال التدريبات والمباريات، وأنا سعيد بالعمل في النواعير بعد سنوات من التدريب في الطليعة، وهما توأم في مدينة حماة.
ورأيك بالدوري المحلي؟
استعاد قوته وجماهيره والمنافسة تشتعل من جولة لأخرى، ولكن لدينا مشكلة كبيرة بسوء الملاعب خاصة في الشتاء وهي لا تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، خاصة مهاريا، الفوارق الفنية في الملاعب السيئة لا تظهر، فيظلم الفريق الجيد الذي يمتلك لاعبين على مستوى متميز فرديا.
وماذا تطلب من اتحاد الكرة؟
أتمنى من اتحاد الكرة دعم الأندية الفقيرة لمساعدتها على إعداد مثالي من تعاقدات قوية ووديات، لتكون الفرق بجاهزية جيدة تساعد على تطوير الدوري والارتقاء بكرة القدم السورية.
ورأيك بالتحكيم في الدوري؟
بشكل عام حكام الدوري على قدر المسؤولية، صحيح هناك أخطاء ولكن معظمها إنساني ولا تؤثر على نتائج المباريات.
ولمن تتوقع لقب الدوري؟
اللقب محصور بين فرق تشرين والجيش والوحدة، لأنها تمتلك ثقافة الألقاب، ولاعبين وداعمين وجمهور كبير، فيما أعتقد حظوظ الاتحاد ضئيلة لأنه ينزف الكثير من النقاط داخل وخارج ملعبه، فيما استبعد دخول الوثبة والطليعة أجواء المنافسة لقلة الخبرة عند لاعبيهما.
أتوقع أن تلعب الفرق المهددة دورا كبيرا بتحديد البطل، من خلال مفاجآتها التي ستكون من العيار الثقيل وكذلك سيكون من الصعب توقع أي نتيجة في الدوري لتقارب المستوى.



