


يمر فريق النواعير في كل موسم من الدوري السوري، بظروف صعبة، إدارية وفنية ومالية، تكون وراء تخبط نتائجه، واقترابه من النفق المظلم.
وهذا الموسم، يحتل النواعير المركز العاشر بين فرق الدوري المحلي بـ19 نقطة، حيث ابتعد بشكل كبير عن دائرة الهبوط ويقترب من البقاء في المنطقة الآمنة.
وقاد محمود الرحيم، مدرب النواعير، فريقه في الجولة الماضية من الدوري، لخطف نقطة التعادل من الاتحاد الحلبي، رغم كل التوقعات التي رجحت هزيمة النواعير بنتيجة ثقيلة.
وأكد الرحيم في حوار خاص لكووورة ان التعادل كان بطعم الهزيمة، رغم أن فريقه لعب بـ10 لاعبين، كاشفا عن خطته لبناء فريق المستقبل داخل النواعير من العناصر الشابة.
وجاء نص الحوار، كالتالي:-
كيف تجد نتائج النواعير في الدوري السوري؟
- بشكل عام كانت جيدة ومنطقية، لكن بعد استئناف الدوري في أعقاب أزمة كورونا، تم فسخ عقود عدد من اللاعبين المخضرمين، وكذلك الغيابات بسبب الإصابة، فتم الزج بعدد كبير من اللاعبين الشباب، فغاب التجانس بينهم في المباريات وخسرنا عدة مباريات، ولكن أعتقد اننا سنعود لسكة الانتصارات في الجولات المقبلة.
وهل تعتقد أن البداية كانت بالتعادل مع الاتحاد الحلبي؟
- بكل تأكيد، مع أنني أكدت أن التعادل كان بطعم الهزيمة، فالاتحاد من تعادل معنا في الدقيقة الأخيرة من المباراة، بعد أن قلبنا تأخرنا بهدفين لتقدم بـ(3-2)، ولا شك أن قلة الخبرة لدى لاعبينا ساهمت بالتعادل.
ولكن الفريق ضمن دائرة حسابات الهبوط؟
- لسنا ضمن الدائرة، نحن قريبين منها، فيما أعتقد أن صراع الهبوط سينحصر بين فرق الفتوة وجبلة والجزيرة الذي انتفض بعد عودة مباريات الدوري ولكنه فشل بتحقيق أي فوز، ليضع أولى أقدامه في دوري المظاليم.
ألا تعقد أن الزج بلاعبين شباب، مغامرة كبيرة؟
- بكل تأكيد، ولكن فور استلامي مهامي اتفقت مع مجلس الإدارة على بناء فريق من أبناء النادي، بمشاركة عدد من لاعبي الخبرة، أعتقد أننا نجحنا في هذا القرار.
- اللاعبون يكتسبون الخبرة والثقة، وسيكون لدينا فريق رائع للموسم المقبل، مغامرتنا كانت موفقة وجاءت في توقيت صعب.
ألا تخشى ان تدخل النفق المظلم مع تبقي 5 جولات؟
- الخط البياني للنواعير يتصاعد، والتعادل مع الاتحاد كان بداية قطف ثمار قرارنا ببناء فريق جديد، سنحقق نتائج أفضل في الجولات الخمس، ولن نخشى دخول النفق المظلم.
- نحن نمتلك لاعبين على مستوى جيد، كحمدي المصري ومحمد ميدو درويش وأحمد الشيخ، ولاعبين شباب سيقاتلون لتقديم أفضل ما لديهم، ولذلك أنا واثق أننا سنحقق نتائج مرضية.
هل غامرت بقبولك العودة لتدريب الفريق؟
- النواعير بيتي الثاني، وهو صاحب فضل عليّ، وحين يناديني لن أتردد لحظة واحدة بالموافقة وبدون أي شروط، صحيح المرحلة صعبة ولكن من واجبي رد الدين للنادي.
وماذا ينقص النواعير ليقترب من المربع الذهبي؟
- ينقصه الدعم المالي والمعنوي، والاختيار الصحيح للاعبين وحسب الحاجة لهم، مع فترة تحضير كافية، والأهم وضع إستراتيجية لبناء أسس علمية وعملية لكرة القدم بالنادي، وكذلك الاستقرار الإداري والفني والمالي.
وكيف تجد الدوري المحلي؟
- لا شك استعاد قوته وجماهيره قبل أزمة كورونا، ولكن معظم الأندية تعمل بدون تخطيط أو إستراتيجية، وعملها الحالي ارتجالي وعشوائي.
- يجب أن يكون الهم والاهتمام والدعم للفئات العمرية، وبناء قواعد جيدة، وهي الرافد الأول للفريق الأول، فيما الأندية تجهل المعنى الحقيقي للاحتراف.
ومن تتوقع أن يحسم لقب الدوري؟
- فريق تشرين يسير بخطوات واثقة نحو النجمة الثالثة، يقدم أداء متوازنا، ويلعب بشكل جيد وقوي، ولذلك هو المرشح الأول، ورغم ذلك أتوقع منافسة شرسة من الوثبة والجيش، خصوصا أن هناك 5 مباريات وفيها 15 نقطة ممكنة وفي الدوري السوري لا شيء مستحيل.
قد يعجبك أيضاً



