إعلان
إعلان

مدرب النفط لكووورة: هدفنا دخول المربع الذهبي

سامي عيسى
11 سبتمبر 201603:10
79

اعتبر المدير الفني لنادي النفط الرياضي حسن أحمد، بلوغ النادي الاخضر المربع الذهبي للدوري العراقي، الموسم الحالي هو أحد أهم اهداف الفريق.

وأكد حسن أحمد في حوار لكووورة، أن المربع الذهبي لم يعد حكرا على أندية بذاتها، لافتا الى ان كل الاندية المشاركة بالدوري تملك حظوظا كبيرة في المنافسة على اللقب المحلي، في ظل تقارب المستوى الفني، مبينا ان الدوري العراقي الموسم الحالي لن يكون سهلا ابدا، بسبب قوة الاندية المشاركة من خلال عمل استقطابات خارجية وداخلية على قدر كبير من الاهمية.. وإلى نص الحوار:

- هل ما زلتم على فكركم بعدم استقطاب لاعبين محترفين والاعتماد على المحليين؟

- نعم ما زلنا مُصرّين على هذه الفلسفة التي أتت بثمارها الإيجابية الموسم الماضي، والشيء الاهم من ذلك هو اننا نلقى الدعم الكامل من قبل مجلس الادارة، لقد خضنا الموسم الماضي بلا لاعبين دوليين ولا محترفين وتمكنّا من إحراج الاندية الكبيرة، بل كنا قريبين جدا من خطف اللقب المحلي، لولا افتقار لاعبينا للخبرة والتجربة، لكن بشكل عام الاوساط الاعلامية والجماهيرية أثنت على تجربة اعتماد نادي النفط على اللاعب الشاب.

- ولكن الموسم الحالي لن يكون سهلاً؟

- بكل تأكيد بسبب التحضير القوي للأندية من جهة، وعمل تعاقدات مهمة جدًا على صعيد اللاعبين المحليين والمحترفين، لكننا هنا داخل البيت النفطي لدينا فلسفة او فكر فني خاص بنا، وهو الاعتماد على الناتج المحلي الشاب.

- لكن ألا تعتقد أن الاعتماد على اللاعبين الشبان فيه نوعًا من المجازفة؟

- الحياة عبارة عن مجازفة او مخاطرة، نعم انت محق في هذا الامر، ولكن نادي النفط كان في السابق يعتمد على اللاعبين المحترفين والدوليين، واللاعبين من اصحاب الخبرة ولم يحقق شيئا على صعيد النتائج فيما يتعلق بالدوري العراقي، ونحن في الموسم الماضي نلنا ثناء وتقدير وإشادة الشارع الرياضي والإعلام المحلي وإدارة النادي، عندما حققنا نتائج طيبة وكنّا خصما كبيرا وندا عنيدا للكثير من الاندية التي تمتلك المال والزاد البشري المحترف والدولي والقاعدة الجماهيرية الكبيرة، ونحن لا نملك لاعبين دوليين ولا لاعبين محترفين.

 - وكيف رأيت الموسم الماضي من النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية؟

- أعتقد أن دوري النخبة النهائي وليس الدوري الممتاز للموسم الماضي، كان على مستوى فني متقدم جدا، بسبب انخفاض عدد الاندية المشاركة، وإقامة المباريات على ملاعب ممتازة، فضلا عن التغطية الاعلامية المميزة والحضور الجماهيري الكبير، والتي أعطت زخما كبيرا للاعبين والمدربين وحتى الحكام.

أعتقد ان الموسم الماضي كان مميزا جدا من الناحية الفنية والادارية والتنظيمية، حيث لم يتوقف الدوري، مسابقة الدوري اذا ما اردنا لها النجاح فلا بد من اقامة المباريات في المواعيد المحددة لها وبلا تأجيلات، لانها تقتل المنافسة وتقلل من صور الإثارة والمتعة.

- ما هي أبرز سلبيات الدوري العراقي في الموسم الماضي؟

-  سأتحدث فقط عن الدوري الممتاز، والذي شهد الكثير من التوقفات والتأجيلات والانسحابات، إلى جانب إقامة المباريات على ملاعب غير صالحة فنيا، بخلاف غياب الدعم الجماهيري والتغطية الاعلامية، هذه كلها عوامل تسببت في انخفاض المستوى الفني للأندية واللاعبين في الدوري الممتاز، لكن عندما انخفض عدد الأندية وتم إقامة المباريات على ملاعب متميزة، علاوة على التغطية الإعلامية المميزة والحضور الجماهيري الكبير للمباريات، أدّت المحصلة النهائية إلى دوري عراقي مرتفع المستوى الفني.

- وماذا عن التحكيم بشكل عام؟

- لا أخفي عليك وقوع بعض الأخطاء غير المؤثرة، والتي ظلمت بعض الاندية المشاركة في الدوري العراقي، لكن بشكل عام يوجد ثمة شبه إجماع من قبل ادارات الاندية والمدربين واللاعبين والجماهير الرياضية والاعلام المحلي، على ان التحكيم كان من العلامات الايجابية الفارقة الموسم الماضي، والتي ساهمت الى حد كبير بارتفاع المستوى للاعبين، لان الاخطاء التحكيمية المؤثرة غابت عن المباريات، وحدث هذا الأمر والحكام في العراق لديهم تحديات مالية ونفسية رهيبة جدا، لكن لانهم يحبون المهنة ولانهم يملكون الرغبة في الإسهام بتطوير الكرة العراقية، فإنهم قدّموا مستويات تحكيمية عالية جدا، وكانوا قضاة ملاعب بكل ما تحمل الكلمة من معان كبيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان