


فجر المدرب السابق لفريق "النبي شيت" موسى حجيج قنبلة هزت الشارع الكروي المحلي، باتهامه إدارة الفريق البقاعي بالتلاعب بالنتائج، وذلك بعد ساعات من إعلانها إقالته من منصبه كمدرب للفريق الصاعد هذا الموسم إلى "دوري الأضواء" للمرة الأولى في تاريخه.
وفي تصريح ل "كووورة" قال رئيس نادي "النبي شيت" أحمد الموسوي ان "ما أدلى به حجيج في تصاريحه الأخيرة غير منطقي، وهو ناتج عن حالة انفعالية يعانيها". حسب قوله.
وأضاف الموسوي: "كلام حجيج غير مسؤول، ولو انه جدي باتهاماته فليسمي الأشياء بأسمائها من دون الاكتفاء بالتلميحات".
وتساءل: "هل هناك إدارة في أي ناد تطلب من لاعبيها بأن يخسروا أو ان يتخاذلوا، وهل يعقل ان نطلب من الفريق التخاذل بعد أن صرفنا عليه المال لإعداده للموسم وتجهيزه ليكون معادلة اساسية في الدوري؟".
وتابع الموسوي: "انه حقا كلام سخيف، والغريب انه جاء بعد ان منحنا حجيج صلاحيات مطلقة وتعاملنا معه بكل إيجابية. لكنه لم يتمكن من وضع الأمور على السكة فنياً. والنتائج هي الدليل".
وكان حجيج صرح الإثنين في مقابلة تلفزيونية أن خسارة "النبي شيت" الكبيرة أمام العهد صفر-5 بالجولة التاسعة من الدوري كانت مجهزة مسبقاً، حيث اعتبر أن هناك من كان يريد إفشاله من داخل النادي.
وقال: "قبل مواجهة العهد، انسحب عدد من اللاعبين المقربين من أمين سر النادي من التشكيلة دون عذر أو سبب، وذلك بإيعاز مباشر"، واضاف ان "المباراة عليها علامات إستفهام كبيرة، وفيها تلاعب، والأمور واضحة في شريط الفيديو الخاص بالمباراة".
وتابع: "قبل المباراة بيوم، أوقفت الإدارة لاعباً دون مبرر ودون علم الجهاز الفني وذلك بقصد عدم إشراكه في المباراة، وبالتالي الخسارة بهذه النتيجة كانت منطقية وكان ممكن أن تكون أكبر!".
ورأى أن أسلوب إقالته كان "بطريقة غير لائقة وتفتقد للإحترام وجاءت دون وجه حق ويترتب عنها ضرر معنوي ومادي كبير، بحيث تم إبلاغه بذلك من خلال "رسالة نصية عبر الهاتف!"، كما قال.
وإعتبر اللاعب والمدرب السابق للنجمة أن المبررات التي قدمها النبي شيت لإقالته غير منطقية إذ إن "ما صدر عن أمين سر النادي بعد المباراة، كان محضراً، حيث ذكر بالبيان بأنه تمت إقالة المدرب بسبب الاداء السيء، والتبديلات العشوائية وتراجع ترتيب الفريق".
وأوضح حجيج: "في المباريات الثلاث الأخيرة أمام الراسينج والإخاء والسلام، قدمنا مستوى عال وحُرمنا من 5 نقاط شرعية بسبب أخطاء تحكيمية، أما بالنسبة للتبديلات فهي ساهمت في إنتصارات الفريق بعدما تمكنا من قلب تأخرنا إلى فوز امام كل من التضامن صور والساحل وكذلك الفوز امام الغازية وبالتالي التبديلات حصدت لنا النقاط، والنبي الشيت في وسط الترتيب، وفي بداية البطولة كنا في الصدارة بفارق الأهداف عن الصفاء والهدف الأساسي هو البقاء في وسط الترتيب، ما يعني أن المبررات التي وردت في بيان النادي غير منطقية".
يذكر ان "النبي شيت" يحتل المركز السابع في ترتيب الدوري اللبناني بعد الجولة التاسعة ب 11 نقطة من 3 انتصارات وتعادلين و4 خسارات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



