


تترقب الجماهير العراقية بعد إعلان قرعة تصفيات بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاما، مراحل إعداد منتخب العراق كونه يمثل القاعدة الحقيقية للمنتخبات الأخرى.
مدرب المنتخب علي هادي أعلن منذ تعيينه مدربا للمنتخب أنه سيبني جيلا حقيقيا لكرة القدم العراقية قائما على المواهب والأعمار الحقيقية التي يأمل أن تعطي أكبر فترة ممكنة لكرة العراق.
وأوقعت القرعة منتخب ناشئي العراق في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات الهند ونيبال وفلسطين.
"كووورة" حاور مدرب الناشئين ووقف على منهاجه وطموحاته المستقبلية وجاء الحوار كالآتي:-
كيف وجدت قرعة التصفيات الآسيوية؟
- المجموعة متوازنة بل سهلة نوعا ما، مع أننا نعلم أن فرق الفئات العمرية غير فريق الكبار وهناك بعض المنتخبات حققت تطورا ملموسا على بناء منتخبات القاعدة، لكن في نهاية الأمر المنتخب العراقي حامل اللقب وعليه أن يفكر في الحفاظ على اللقب.
ماهو طموحك في تجربة جديدة عليك مع الفئات العمرية؟
- منذ استلامي المهمة وأنا مصمم على بناء منتخب صغير بمواهب كبيرة وبأعمار حقيقية تتيح للعراق اعتماد هذه المواهب بشكل تدريجي وصولا للمنتخب الأول وترسيخ مبادىء كرة القدم بشخصيتهم ويتم بناء هذا الفريق بشكل علمي من خلال اعتماد الموهبة والمواصفات الجسمانية والثقافة، لأني مؤمن أن كرة القدم تبدأ من المراحل السنية وتنضج مرور بالمراحل المتقدمة.
متى يبدأ الإعداد الفعلي؟
- المهمة ليست سهلة، عملنا مسحا كاملا وجمعنا عددا جيدا من المواهب التي انطلقت من الأكاديميات وهمنا أن تتاح الفرصة للجميع لكسب أكبر عدد من المواهب حيث تمت دعوة 39 لاعبا بشكل أولي وتركنا الباب مفتوحا لانتداب مواهب حقيقية أخرى، على أن يبدأ مطلع الشهر المقبل الإعداد الفعلي ويتم تصفية الفريق تدريجيا والإبقاء على العدد المطلوب بشكل نهائي.
ماذا عن المباريات التجريبية والمعسكرات؟
- سنبدأ بمعسكر داخلي في العاصمة بغداد تحديدا في ملعب الراحل علي حسين شهاب، ونعول على هذا المعسكر لتكون خطوتنا الأولى باحتضان الفريق وضخ أبجديات كرة القدم الحقيقية إلى اللاعبين وتطوير مهاراتهم.
منتخبات الفئات العمرية تعتمد بشكل كبير على الجانب المهاري وليس البدني باعتبارهم صغار بالسن، أما المباريات التجريبية فهناك ما يقارب 12 مباراة تجريبية مثبتة مع منتخبات السعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين والأردن وإيران مباراتين مع كل فريق وتوزع هذه المباريات وفق جدول منظم يبدأ من شهر يونيو / حزيران إلى موعد انطلاق البطولة التي ستقام في الفلبين.
· هل الإنجاز الذي تحقق بالنسخة الماضية يشكل ضغطا عليكم بالنسخة المقبلة؟
- لاشك أن الإنجاز الذي تحقق ليس بالهين وهو غير مسبوق بالنسبة للعراق على مستوى الناشئين، لكني أطمح للعمل باستراتيجية مختلفة عن المراحل السابقة التي عانت منها الكرة العراقية باعتماد اللاعب الجاهز لتحقيق إنجاز.
رؤيتي الجديدة قائمة على كسب المواهب الصغيرة بأعمار حقيقية وأسعى لترسيخ مفاهيم وأبجديات كرة القدم بشكل محترف دون النظر للنتائج حاليا لأن البناء الحقيقي سيثمر بإنجازات على مستوى الكبار خلافا للفترة الماضية التي اعتمد البعض من خلالها نتائج حالية وعندما يصل اللاعب إلى مستوى الخط الأول يكون استهلك كل طاقته الكامنة ولم يحقق أي انجاز على مستوى المنتخب الأول، مع التفكير بالتدرج والمنافسة الحقيقية في النسخة الحالية.



