تتعالى الأصوات في الشارع الفلسطيني من حين لآخر حول آخر
تتعالى الأصوات في الشارع الفلسطيني من حين لآخر حول آخر استعدادات المنتخب لبطولتي غرب آسيا وكأس التحدي الآسيوي ، والتركيز ينصب على الثانية التي تستضيفها منافساتها جزر المالديف لأن التتويج بها يضمن تأهل المنتخب الفلسطيني لنهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا .
الجماهير الفلسطينية متعطشة للتتويج ببطولة تضع منتخبها في نهائيات القارة الصفراء لأول مرة ، ورغم أن بطولة غرب آسيا تنطلق في أواخر ديسمبر المقبل في قطر ، لكن الجماهير الفلسطينية تعتبرها خير استعداد لكأس التحدي .
والتقى كووورة بالمدير الفني للمنتخب الفلسطيني جمال محمود للحديث حول آخر الاستعدادات لكلتا البطولتين .
هل تعتبر بطولة غرب آسيا استعداد لكأس التحدي أم أن المنتخب الفلسطيني سينافس على لقبها؟
لم تغب شمس المنتخب الفلسطيني عن بطولة غرب آسيا في النسخات السابقة ، وفي المشاركة الأخيرة حققنا أول انتصار على حساب المنتخب اللبناني ، وكنا نأمل أن نتجاوز الدور الأول ، ولكن سوء الطالع وبعض الظروف حالت دون ذلك ،ونأمل أن نترك بصمة أكبر في البطولة المقبلة.
متى سيبدأ الاستعداد الرسمي للبطولة ؟
سنبدأ خلال شهر نوفمبر المقبل ، المشكلة التي تواجهنا أننا نخاطب الاتحادات الوطنية لإجراء لقاءات ودية في يوم الفيفا ، ولكن الطرف الآخر له الحق بالموافقة والرفض ، إلا أننا بانتظار الموافقة من بعضها لإجراء مباراتين ودتين ، وبحسب البرنامج الموضوع سيكون المعسكر على جزئين داخلي وخارجي في شهر ديسمبر .
الشغل الشاغل للشارع الرياضي الفلسطيني هو كأس التحدي ، متى سيبدأ الاستعداد لها ؟
البطولة ستكون في مايو المقبل ، والمباريات الودية مرتبطة بأيام الفيفا ، ووضعنا خطة للاستعداد الكافي ، وبدأنا بمباشرة العمل عليها ، وستكون هناك سلسلة من المباريات الودية نتمنى أن نوفق في إجرائها ، أمام العديد من منتخبات جنوب شرق آسيا ، وبعض المنتخبات المشاركة في البطولة، وسنركز على المعسكر الخارجي وذلك لسهولة تجميع اللاعبين وسهولة إقامة المباريات الودية ، والاستفادة منها ، وقد حددنا موعداً للقائين ضد المنتخب السيريلانكي.
في وضع المنتخب الحالي هل الفرصة مؤاتية لتحقيق لقب بطولة غرب اسيا او لقب كأس التحدي؟
كل شيء مرهون بالتوفيق من الله عزوجل ، ولكن أعتقد أن الرياضة في فلسطين بشكل عام تسير بخطوات نحو التقدم بشكل جيد،نتائجنا خلال الموسمين الماضيين وإن لم تصل الى مستوى الطموحات ولكنها تبشر بالخير ، نحن وضعنا قدمنا على الطريق الصحيح ، الوصول الى البطولة أو الى القمة بحاجة الى عمل كبير ، وغياب كوريا الشمالية بلا شك سيعطي حافزاً للمنافسة وراحة نفسية للاعبين ، لكن الحظوظ متساوية بين كافة الفرق .نأمل أن يكون الاعبون حاضرون نأمل عدم الغيابات عن هذه البطولة لانها حلم بالنسبة لكل الشعب الفلسطيني .
دائما ما عانى المنتخب الفلسطيني من غياب بعض المحترفين عن هذه البطولة ، وفي هذا الموسم عاد عبداللطيف البهداري وأشرف نعمان واسماعيل العمور للمشاركة في دوري المحترفين الفلسطيني ، كيف ترى عودتهم ؟
هناك جانب سلبي وإيجابي في عودتهم ، السلبي متعلق بالمستوى الفني إذ أن الدوريات التي شاركوا بها ذات مستوى فني أعلى ، وعلى سبيل المثال البهداري كان مستواه أعلى عندما كان يشارك في الدوري السعودي .
أما الأمر الإيجابي فهي أننا نستطيع الاستعانة بهم في أي وقت ، ولا يوجد أعذار لذلك ، ونستطيع لم شمل المنتخب الوطني بسهولة أكبر ، وهذه إضافة أتمنى أن نستثمرها بشكل جيد وأن يحافظ اللاعبون على مستواهم الفني .
ما هو تعليقك على نتائج المتخبات الوطنية الفلسطينية الناشئين والشباب والأولمبي ؟
أنا أرى بأن الفجوة مع المنتخبات المنافسة أصبحت تقل بشكل كبير وواضح ، سابقاً كان المنتخبات الفلسطينية عندما تشارك خارجياً تكون النتائج كبيرة جداً ، نستثني خسارة منتخب الناشئين أمام أوزبكستان في التصفيات الآسيوية ، أما باقي النتائج فهي متقاربة ، ولتحقيق نتائج أكثر إيجابية نحتاج للوقت وازدياد الخبرة ستتحسن النتائج .
بعض انقضاء ربع دوري المحترفين، كيف ترى المستوى العام لبطولة الدوري ؟
المستوى بدأ تدريجياً بالصعود ، ولكن باعتبار أنها النسخة الرابعة من دوري المحترفين فالمستوى بعيد عن مستوى الطموح ، ويجب أن يصل للمأمول ، وأن لا يقتصر على بعض المباريات التي نشاهد بها أداء فني والتزام تكتيكي عالي وحضور ذهني .
وباب المنتخب مفتوح لكافة اللاعبين ، ولا يوجد لاعب يعتبر مخلّد في المنتخب ، هبوط مستواه وارتقاء مستوى لاعب في ذات المركز يعني خسارته لمكانه في تشكيلة المنتخب ، أتمنى أن يظهر بعض اللاعبين وأن يكونوا قادرين على تمثيل المنتخب في الاستحقاقات المقبلة .