إعلان
إعلان
main-background

مدرب الكرخ لكووورة :نعيش ازمة ادارية والتأجيلات قتلت الدوري العراقي

سامي عيسى
05 يناير 201501:17
filemanager

تسود حالة من السخط والغضب معظم الاندية الرياضية المشاركة في الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم للموسم الحالي(2014\2015) بسبب الضبابية التي تغلف عمل لجنة المسابقات التابعة للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم , لا سيما من ناحية مواعيد المباريات واماكن اقامتها والطواقم التحكيمية التي تقود هذه المباريات , ومن اجل معرفة المزيد عن الدوري العراقي الموسم الحالي فقد التقى كووورة مع مدرب نادي الكرخ(عصام حمد) حيث دار معه الحوار التالي.

 في البداية .. ما  رأيك بصراحة  في الدوري العراقي هذا الموسم ؟ 
 في الحقيقة والواقع الدوري العراقي الموسم الحالي كانت انطلاقته ممتازة من الناحيتين التنظيمية والفنية , حيث كانت مواعيد المباريات ثابتة الى حد ما فضلا عن ارتفاع المستوى الفني وقوة المنافسة , بيد انه وبعد ادوار قليلة اخذ الاتحاد المعني على عاتقه تاجيل المباريات وايقاف الدوري في اكثر من مناسبة , الامر الذي قلل من الحماس لدى اللاعبين واربك عمل المدربين الى حد كبير. 

يبدو انك غير راض  عن المسابقة و شكل التنظيم؟
لست انا فحسب بل انه يوجد ثمة اجماع شبه كامل من جهة الاوساط الرياضية على ان الدوري الموسم الحالي يعاني من انخفاض في المستوى الفني وغياب التنافس بين الاندية الى جانب افتقار مدرجات الملاعب للجماهير الرياضية وكما قلت مسبقا بسبب تاجيل المباريات مرة وايقاف الدوري مرات. 

 ما الحل من وجهة نظرك؟ 
 الحل ان لا يضع الاتحاد الحالي في منهاج عمله اي تاجيل للمباريات الا للاسباب الموجبة لذلك , ومن قبيل غياب الامن او غلق الطرق او تعذر وصول الفرق بسبب حجوزات الطيران , اما ان يتم تاجيل المباريات بسبب عدم توفر ملعب او التحاق ثلاثة لاعبين بالمنتخب الوطني او وجود مباراة لاحد الفرق المحلية ضمن البطولات الاسيوية , فهذه هي التي دمرت مسابقة الدوري في العراق , مع العلم ان نظام الدوري لدينا يقام وفق اسلوب المجموعتين , اي بمعنى ان عدد المباريات قليل جدا ولا يتطلب او يستوجب كل هذا التاجيل والتوقف. 

 كيف تقوم العملية التدريبية في العراق؟ 
حقيقة  العملية التدريبية في العراق حاليا بخير بدليل ان لدينا مدربين كبار على مستوى عالي من الخبرة والتجربة سواء داخل او خارج العراق ومن قبيل اكرم احمد سلمان ويحيى علوان وعامر جميل وعبد الاله عبد الحميد وانور جسام وحازم جسام وهاتف شمران , ولدينا ايضا مدربين اكاديميين من اصحاب الشهادات العليا ومن قبيل موفق المولى وعبد القادر زينل وصالح راضي وكاظم الربيعي ورحيم حميد وعبد الوهاب عبد القادر ونزار اشرف , والعراق يملك ايضا مدربين على قدر من الاحترام من اعمار متوسطة ومن قبيل عدنان حمد  وايوب اوديشو وثائر جسام وثائر احمد  وحكيم شاكر وباسم قاسم وناظم شاكر وعبد الغني شهد ومعد ابراهيم وحسن احمد وعلي وهاب , وايضا لدينا مدربين شباب له مستقبل واعد ومن امثال راضي شنيشل وعبد الوهاب ابو الهيل وقحطان جثير وحيدر محمود وعلي هادي وعماد محمد وغيرهم كثير. 

 ماذا يحتاج المدرب العراقي؟ 
يحتاج فقط للدورات التدريبية المتقدمة والمعايشات مع الاندية العالمية الكبرى علاوة على دعم الاعلام الرياضي والجماهير الرياضية , المدرب العراقي ذكي ويحب مهنته ويحرص على التطور ولديه الرغبة بالنجاح لكن وكما قلت انفا يحتاج للدعم من قبل اطراف اللعبة. 

كيف رايت اللاعبين المحترفين الموسم الحالي؟ 
  المحترفون الموسم الحالي نوعين , نوع ساهم الى حد كبير بتطوير المسابقة المحلية وحسن من اداء اللاعب العراقي الى جانب عمله للفارق الفني خلال مباريات الموسم الحالي , والنوع الثاني من اللاعبين المحترفين لم ينجح باثبات احقيته للعب في الدوري العراقي من خلال تواضع مستواه الفني وعدم مقدرته على ان يكون عامل حسم للنادي الذي مثله. 


 كيف تنظر لتسميات المدربين سواء مع المنتخبات الوطنية او الاندية المحلية؟ 
سؤال مهم جدا , انا اعتقد ان البعض من التسميات خاصة مع الاندية المحلية لا تخضع للمعايير الفنية المتعارف عليها في كل دول العالم , بل لامور شخصية ولا علاقة لها بالتخصص الفني , بدليل ان البعض من الاندية العراقية غير مدربه مرة ومرتين وثلاث مرات في الموسم الواحد من دون تحسن ايجابي , اذن الخلل ليس بالمدربين بل بالادارات التي تتعاقد مع مثل هكذا نوع من المدربين , حقيقة لو كانت لدينا ادارات اندية واعية تفهم في صميم العمل الاداري والفني لما وصلنا من السوء الذي لا يطاق , كثرة الاقالات وازدياد اعداد المدربين المستقيلين وخلال فترة قصيرة امر يحتاج للدراسة والوقفة الجادة من قبل اهل الاختصاص من اجل معرفة الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الحالة التي اثرت وبشكل سلبي على مجمل المنظومة الفنية للكرة العراقية. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان