إعلان
إعلان

مدرب الغريمين.. "قصة الحمار والحصان" تلخص مسيرة مورينيو

KOOORA
07 يونيو 202009:38
جوزيه مورينيوReuters

بدأ جوزيه مورينيو مشواره التدريبي في سن مبكرة، بالعمل مدربا في قطاع الناشئين لنادي فيتوريا سيتوبال عام 1987، وتدرج في عدة أندية حتى وصل لمقعد الرجل الأول في سبتمبر/أيلول 2000.

وعمل مورينيو مع عمالقة البرتغال الثلاثة، فبدأ مساعدا للسير بوبي روبسون في صفوف سبورتنج لشبونة موسم 1994/1993، قبل أن ينتقل مع روبسون أيضا لنادي بورتو، ويستمر مع لويس فان جال.

وانتقل مورينيو للعمل بنادي برشلونة الإسباني، ورفض عرضا مغريًا من السير الإنجليزي بالانتقال معه لنيوكاسل يونايتد، مقابل ترك مقعد المدير الفني له خلال عامين.

ويستعرض كووورة، ضمن سلسلة "مدرب الغريمين"، مسيرة مورينيو الذي وصل لمنصب المدير الفني مع بنفيكا في سبتمبر 2000، بعد مرور 4 جولات فقط من الدوري البرتغالي.

تم تصعيد مورينيو من منصب المدرب المساعد إلى المدير الفني، خلفًا للألماني يوب هاينكس، ورفض العمل مع جوزفالدو فيريرا بل اختار المدافع المعتزل حديثا حينها كارلوس موزير ليكون معاونا له.

?i=reuters%2f2020-05-03%2f2020-05-03t070430z_1382068656_rc2vgg957qj2_rtrmadp_3_sport-retrospective-may4_reuters

تناقلت وسائل الإعلام البرتغالية حالة العداء الشديدة بين مورينيو وأستاذه جوزفالدو فيريرا، حيث اختلف مورينيو كثيرا معه، وألمح للفارق بينهما قبل مباراة تشيلسي وبورتو بدوري أبطال أوروبا عام 2007، حيث قال: "إنها قصة الحمار الذي عمل 30 عامًا، ولكنه لم يصبح حصانا".

لم يبق مورينيو كثيرا في بنفيكا بل رحل بعد أقل من 3 أشهر، خاض خلالها 10 مباريات، ولم ينجح في الرهان على فوز كبير حققه على سبورتنج لشبونة بنتيجة 3-0.

رحيل مورينيو جاء بعد انتخاب رئيس جديد لبنفيكا، رفض التجديد لمورينيو، مفضلا التعاقد مع توني أوليفيرا.

وبعد تجربة قصيرة مع يونياو ليريا، امتدت 8 أشهر، انطلق المدرب البرتغالي نحو المحطة الأهم التي قلبت مسيرته رأسا على عقب، بتولي تدريب بورتو في 23 يناير/كانون الثاني 2002 بعد إقالة أوكتافيو ماكادو.

تسلم مورينيو فريقا مهلهلا تراجع للمركز الخامس في الدوري وودع الكأس وحل أخيرا في مجموعته بدوري الأبطال، ولكنه أنهى الموسم في المركز الثالث بعد مسيرة قوية في 15 مباراة محققا 11 انتصارا.

في الموسم التالي (2003/2002)، أعاد مورينيو هيكلة بورتو، حيث احتفظ بالقوام الذي ضم فيتور بايا وريكاردو كارفالو وديكو وكوستينيا وبوستيجا، وأضاف إليهم بعض الصفقات، أبرزها "نونو فالينتي وباولو فيريرا ونونو مانيش".

انطلق مورينيو بكل قوة في الموسمين التاليين، حيث احتفظ بلقب الدوري مرتين، وفاز بكأس البرتغال والسوبر المحلي، بل قاد الفريق لإنجاز كبير بالتتويج بكأس الاتحاد الأوروبي عام 2003، وفي العام التالي حقق المعجزة الأكبر بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، ليحتفظ من حينها بلقب "الاستثنائي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان