


ينافس شباب الغازية صاحب المركز 11 في الدوري اللبناني للبقاء في الدرجة الأولى وذلك من خلال استقدام مدرب جديد خلفا للمدرب حسن حسون، حيث تعاقد مع العراقي حازم نصيف ليكون مديرا فنيا للنادي الجنوبي.
كووورة زار مقر تدريبات النادي الجنوبي وأجرى حوارا مع مدربه الجديد الذي كشف عن طموحات النادي وأهدافه. إلى نص الحوار.
كيف تصف تجربتك الجديدة مع شباب الغازية؟
الطموحات كبيرة للبقاء في دوري الدرجة الأولى وبدأنا الاستعداد من أجل منافاسات "سداسية الهبوط".
أطمح لوضع بصمتي في دوري الدرجة الأولى اللبناني، بعدما كان لي تجربة ناجحة مع فريق الأخوة الخرايب في دوري الدرجة الثالثة.
ما هو انطباعك الأول عن الفريق؟
بدأت عملي منذ فترة وجيزة وأجرينا 4 حصص تدريبية حتى اللحظة. ما يلفت الانتباه بشدة هو روح اللاعبين الكبيرة في أرض الملعب، وقد لمست فيهم استعدادهم الكامل لتحمل المسؤولية، وبفضل هذه الروح وإصرارهم على تقديم كل شيء، يمكننا تحقيق هدفنا الرئيسي وهو البقاء.
ما هي الصعوبات التي تخشاها في المرحلة المقبلة؟
لا شك أن التوقف المستمر للدوري يضر باللعبة، في حين تلعب المباريات على فترات متقطعة. المهمة ليست بالصعبة ولا المستحيلة، ولدينا العناصر القادرة على صنع الفارق.
هل من تعاقدات جديدة؟
نسعى لاتمام التعاقد مع المدافع جمال خليفة من العهد ونثق في قدرات كل اللاعبين للوصول إلى أهدافنا.
هل ترى فوارق بين الكرة اللبنانية والعراقية؟
بطبيعة الحال لبنان يعيش في أسوأ حالاته المادية والاقتصادية، حيث ينعكس غياب الأجانب سلبا على المستوى الفني للبطولة، في حين تبقى الكرة العراقية أحسن حالا في هذه الظروف.
العوامل المادية تلعب دورا كبيرا في عالم كرة القدم ومشاكل كورونا الصحية أثرت سلبا على البلدين وعلى انخفاض المستوى العام للعبة في كل العالم في ظل غياب الحافز الأكبر وهو الجمهور عن الملاعب.
على الصعيد الآسيوي، هل ترى أن الأندية اللبنانية قادرة على المنافسة؟
العهد حقق إنجازا كبيرا في السابق بفوزه بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، لكن مع غياب اللاعبين الأجانب وانخفاض مستوى الدوري أرى من الصعب أن تفوز الأندية باللقب الآسيوي على المدى القريب.
وكيف انعكست الأزمة الاقتصادية في لبنان عليك؟
التعاقد معي من قبل إدارة الغازية كان مبنيا على محبة للعبة وليس العوامل المادية فحسب. الأمور المادية آخر ما أفكر به والأهم هو وضع بصمتي مع الفريق. أعيش في لبنان منذ نحو 20 عاما، وأعرف عقلية اللاعب اللبناني جيدا. آمل أن أكون الحل لشباب الغازية في المرحلة المقبلة.
وما هي رسالتك لجماهير شباب الغازية؟
أعدهم بتحقيق الهدف الأسمى وهو البقاء في دوري الدرجة الأولى، وأثق بأن لاعبي الفريق لن يخذلوهم.



هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



