
شدد الكرواتي، زوران ماميتش، المدير الفني للعين، على أهمية الاستمرارية في تقديم "مستويات مشرفة" في كأس الخليج العربي، واعتبر البطولة فرصة مثالية للاعبي الفريق الرديف، لدخول قائمة الخيارات المؤهلة للتشكيلة الأساسية.
وقال في المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة العين والفجيرة، بعد غدً الإثنين، في الجولة الخامسة لكأس المحترفين: "الفجيرة فريق جيد، وندرك جيداً أن مهمتنا أمامه لن تكون سهلة، خصوصاً أنها على ملعبه".
وأضاف: "كما سندخل مباراة بعد غدٍ، مكتملين الصفوف، وبالمقابل سنفتقد إلى جهود الدوليين، بيد أن ثقتي تظل كبيرة في جميع العناصر التي سيقع عليها الاختيار للدفاع عن شعار العين، في المواجهة القادمة".
وعن مدى تأثير نتيجة تعادل الفريقين في الدوري، على لقائهما القادم، قال: "المؤكد أن مواجهة الإثنين، تختلف كلياً عن مباراة الفريقين في الدوري".
وزاد: "رغم النقص العددي الكبير في قائمة فريقي، إلا أن هدفنا واضح، وهو إعلان تأهلنا رسمياً لربع النهائي والعودة من الفجيرة بالفوز مع كامل الاحترام لطموحات المنافس".
وحول التقارير الإعلامية التي ربطت المصري حسين الشحات، بأندية سعودية وعربية أخرى، قال: "الشحات أحد أهم العناصر التي نعتمد عليها في قائمة الفريق، لأنه من اللاعبين الذين يجيدون تنفيذ الأدوار الملقاة على عاتقهم، في الشقين الدفاعي والهجومي بصورة ممتازة".
وزاد: "بالإضافة إلى أن الشحات، يتمتع بروح القتال والسرعة والإمكانيات الفنية العالية، وقبل ذلك يعتبر لاعب محترف وملتزم في كل شيء، وليس من الممكن تعويضه بسهولة".
وأكمل: "أبلغت إدارة العين، برغبتي في استمرارية الشحات وتمسكي به، خصوصاً بعد أن تلقيت بعض الاتصالات من مدربين أصدقاء لي بالدوري السعودي، للاستفسار حول وضع اللاعب مع الفريق".
وأضاف: "أعتقد أن الشحات يعتبر أحد أفضل اللاعبين الأجانب على مستوى الإمارات والمنطقة حالياً".
وحول البدائل المحتملة، خصوصا وأن النادي ضم مؤخراً دومبيا وروبن، قال: "المؤكد أنه سيتم الإعلان الرسمي عن الصفقتين، بعد اكتمال إجراءات قيدهما في كشوفات الفريق بكأس العالم".
وأوضح: "فكرة التسويق لاستبدال الشحات بأحد اللاعبين، لا تتسق مع احتياجات الفريق الفنية، لأن دومبيا يجيد اللعب في مركزي قلب الدفاع والوسط الارتكاز، أما روبن، فهو لاعب وسط متقدم ومهاجم ثانٍ، بينما الأدوار التي يقوم بها الشحات تختلف تماماً، إذ يلعب في مركزي الظهير والجناح الأيمن".
وقال: "أحياناً ينخفض مستوى عطاء لاعب كرة القدم عن المعدل المطلوب، بيد أنه في تلك اللحظة يحتاج إلى عمل مكثف وتهيئة جيدة حتى يتمكن من استعادة مستواه".
وزاد: "في تلك الظروف، أعتقد أن التفكير في أي أمر آخر غير مقبول، خصوصاً إذا كان اللاعب يمتلك المقدرة على صناعة الفارق لما يتمتع به من الإمكانيات الفردية العالية والروح الجماعية وطبيعة التعامل الاحترافي والالتزام التكتيكي".



