رفض البرتغالي ريماو مدرب العربي الكويتي تحميل لاعبيه مسؤولية نتيجة
رفض البرتغالي ريماو مدرب العربي الكويتي تحميل لاعبيه مسؤولية نتيجة المباراة التي جمعتهم مع المحرق البحريني والتي انتهت بفوزهم بهدفين مقابل هدف في ذهاب الدور قبل النهائي لخليجي الأندية للنسخة ال 27 بعدما نجح إسماعيل عبد اللطيف مهاجم المحرق في اختراق دفاعه وإحراز الهدف الوحيد لفريقه والذي صعب إلى حد ما من فرص فريقه للتأهل إلي الدور النهائي، مشيرا إلى أن الوصول للنهائي بكل تأكيد متاح و مناصفة بين الفريقين ولا يوجد أفضليه لأحد عن الأخر وان وجد فسيكون للعربي الذي سيعمل على استغلال الضغط الجماهيري للمحرق عليه مؤكدين أنهم سيلعبون على الفوز في البحرين وليس التعادل الذي يكفيهم للتأهل.
وقال ريماو "العربي لعب مباراة كبيرة أمام فريق من أقوى الفرق في البطولة والأكثر تنظيما والعربي كان الأفضل رغم قوة وشراسة المنافس والتقدم بهدفين وأضاعه الكثير من الفرص دليل على ذلك والخطأ الذي حدث شيء متوقع في كرة القدم لأنه من المستحيل لعب 90 دقيقه بدون اخطأ رغم انه الوحيد لكنه كان له بعض التأثير السلبي في مباراة العودة عموما مازلنا الأقرب للوصول للنهائي وهذا ما سأعمل عليه في المرحلة القليلة المقبلة".
وأشار إلى أن النتيجة في شكلها الخارجي تعتبر خسارة للفريقين فالمحرق خسر نتيحه اللقاء بهدفين مقابل هدف والعربي منى بهدف يصعب من المهمة في البحرين قليلا وليس بشكل كبير لأنه سيدخل لقاء العودة بكل جدية وتركيز للمحافظة على حظوظه الأقوى في التأهل.
وبين أن الفريقين لا يستطيعون الوصول للنهائي لان المطلوب فريق واحد فقط رغم أنهما الأفضل، وقال :" لابد أن نكون واقعيين المحرق ليس بالفريق السهل ولم يأت للكويت من اجل التمثيل المشرف ومن المتوقع أن يسجل أهداف لذلك انتهى الشوط الأول بتقدم العربي والشوط الثاني في البحرين سنحافظ فيه على الفوز فالمشكلة التي واجهت العربي بشكل قاسي هي ضغط المباريات ونهاية الموسم".
وضرب ريماو مثالا بلاعب ريال مدريد كريم بنزيمه الذي طلب التغير بنفسه بعد مرور 20 دقيقه على بداية لقاء الأزرق الودي بسبب شعوره بالإرهاق وهذا لاعب يلعب في صفوف ريال مدريد العظيم حسب وصف ريماو الذي تمنى أن ينجح مع الفريق في الوصول للمباراة النهائية مؤكد على ثقته الكبيرة في لاعبيه بتحقيق هذا الأمر.
ورغم الفوز على المحرق إلى أنه سادت حاله من الحزن في صفوف اللاعبين وجهازهم الفني وظهر ذلك واضحا عليهم بغرف تبديل الملابس حيث عم الصمت الجميع خاصة وان الفريق قدم مباراة ممتازة من جميع النواحي الفنية والتكتيكية وكان متقدما بهدفين نظيفين قبل أن تنقلب الأمور ويقع المدافع المغربي محمد أمين النجمي في خطأ مشترك مع زميله احمد عبد الغفور كلف العربي الكثير بعدما نجح إسماعيل عبد اللطيف مهاجم الفريق الخصم من اقتناص هدف مؤثر قبل نهاية اللقاء بدقيقتين.
وعقد ريماو وعبد العزيز المطوع وفرج نفاع جلسه سريعة ومصغرة مع اللاعبين عقب المباراة طالبهم فيها بنسيان الأمر وأكد عليهم أنهم الفائزين في اللقاء ولا داعي للحزن ومباراة العودة لها حسابات خاصة حتى لو خرجت النتيجة كما كانت عليه قبل تسجيل المحرق هدفه.