


ساهم ماهر بحري مدرب الطليعة، في تحقيق فريقه نتائج لافتة للفريق بالدوري والكأس، حيث أنهى الدوري في المركز السادس، وقطع شوطًا كبيرًا في الوصول لنهائي الكأس بعد التعادل (1-1) بذهاب نصف النهائي مع تشرين.
وأكد بحري، أن طموحاته تتعدى الوصول للمباراة النهائية، وكشف في حواره لكووورة أن إمكانيات فريقه تؤهله ليتوج باللقب.
وجاء الحوار على النحو التالي:
هل حسمتم تأهلكم لنهائي الكأس؟
قد يكون ذلك على الورق، لكن عمليًا لم نحسم التأهل. تشرين فريق كبير، ولن يرفع الراية البيضاء وسيقاتل لتحقيق الفوز في ملعبنا. بدورنا نستعد بشكل مثالي للقاء لنؤكد أن تعادلنا في ملعب تشرين لم يتحقق من فراغ.
من تتوقع أن تواجه في نهائي الكأس في حال تأهلكم؟
الوثبة الأقرب للتأهل بعد تعادله مع النواعير. الوثبة يعيش أفضل حالاته ويحظى باهتمام كبير، وبدعم لافت ويضم لاعبين على مستوى جيد وجمهور مساند، رغم ذلك النواعير لن يكون صيداً سهلاً.
ما هي طموحاتكم في البطولة؟
لن تقف طموحاتنا عند التأهل للنهائي. نخطط للتتويج باللقب الذي سيكون بداية الانتفاضة بالطليعة حيث يضمن مشاركة آسيوية وسيكون من فرق المقدمة في المواسم المقبلة.
ما كلمة السر في نتائج الطليعة؟
الطليعة يضم لاعبين جيدين، يلتزمون بالتعليمات، فيما نحن كجهاز فني نلعب بواقعية واحترام كبير لأي فريق نلعب أمامه و دون تصنع.
ماذا ينقص الطليعة ليكون منافسًا على الألقاب المحلية؟
المنافسة والألقاب لها مقومات. أهمها وجود نوعية خاصة من اللاعبين مع تخطيط مسبق لبناء فريق لديه ثقافة الفوز والألقاب. الطليعة يحتاج لاستثمارات كبيرة ليعتمد على نفسه في دفع مستحقات لاعبيه وإن لم يتوفر ذلك يجب زيادة عدد الداعمين ليستطيع التعاقد مع لاعبين من الصف الأول قادرين على تحقيق نتائج أفضل.
مدير الكرة بالطليعة أكد في تصريحات لكووورة أنك لن ترحل عن الطليعة.. ما ردك؟
أحترم تصريحاته، لكنني لم أتخذ القرار النهائي في البقاء أو الرحيل. الطليعة بيتي الثاني، وأتشرف بالبقاء معه، لكني كمدرب محترف أبحث عن تحقيق إنجاز محلي غير مسبوق، كالتتويج بالألقاب وتحطيم أرقام قياسية، ولذلك بعد نهاية مسابقة الكأس سأتخذ قراري النهائي.
هل تكشف لنا عن العروض التي تدرسها؟
لديَّ 3 عروض محلية، وهي من فرق كبيرة وعريقة، و3 عروض من العراق، وعمان، والأردن. كل العروض مؤجلة لنهاية عقدي مع الطليعة وبعدها لكل حادث حديث.
ورأيك بالدوري المحلي؟
دوري قوي وجيد وشهد منافسة شرسة خاصة في الجولات الأخيرة، لكنه يفتقد للملاعب الجيدة، والتي تساعد على تطوير مهارات اللاعبين. يجب العمل باحترافية اكثر والتخطيط لسنوات طويلة، وتعديل في نظام الدوري، وصقل المدربين ليكون التعامل مع البرامج التدريبية الخاصة بالفئات العمرية الصغيرة.
وما سباب العدد الكبير من الإقالات والاستقالات للمدربين؟
بُكل بساطة لأنهم الحلقة الأضعف. مجالس إدارات الأندية يبحثون دائمًا عن شماعة لفشلهم فلا يجدون الا المدرب.
ما أسباب غيابك عن التدريب في المنتخبات السورية؟
أي مدرب مهما وصل من الشهرة والنجومية يتمنى ويحلم ويخطط لتدريب أي منتخب في بلاده؛ لأنه تشريف قبل أن يكون تكليف، في الفترة الماضية تم التواصل معي لقيادة المنتخب الأولمبي، وكنت الخيار رقم واحد لدى اتحاد الكرة، لكني فوجئت بعد ساعات بتكليف أيمن الحكيم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



