إعلان
إعلان
main-background

مدرب الصفاء لكووورة: قادرون على الاحتفاظ بلقب الدوري

KOOORA
24 نوفمبر 201610:37
اميل رستم

استعاد فريق الصفاء توازنه بعد بداية خجولة في الدوري اللبناني، وحقق الفوز في مبارياته الـ 3 الأخيرة على السلام زغرتا 6-0، والتضامن صور 1-0، والنجمة بنفس النتيجة، وأنعش آماله في الاحتفاظ باللقب.

ويقود الصفاء للموسم الثاني على التوالي، المدرب إميل رستم، الذي أصبح أول مدرب لبناني يحرز لقب الدوري مع فريقين مختلفين، بعد أن قاد النجمة إلى اللقب موسم 2008-2009، ثم كرر الإنجاز نفسه مع الصفاء الموسم الماضي. 

وفي حوار مع كووورة، أبدى مدرب الصفاء، تفاؤله بقدرة فريقه على التتويج بالدوري مرة آخرى.
وإلى نص الحوار:

ما هي أسباب صحوة الصفاء مؤخرًا؟

دخل الفريق، موسم الدوري بسبعة لاعبين جدد، وكانوا بحاجة إلى الوقت من أجل التأقلم والانسجام، وتأثرت النتائج في البداية بهذا الأمر، قبل أن تتحسن العروض والنتائج بمرور الوقت.

ماذا تغير في الصفاء بين الموسمين الماضي والحالي؟

بدأ الصفاء الموسم الماضي بتشكيلة متجانسة، مما ساعد الفريق على تحقيق نتائج جيدة منذ الجولات الأولى من الدوري. اعتمدت الموسم الماضي بالدرجة الأولى على اللاعبين المحليين، أما الموسم الحالي، الفريق يملك 3 لاعبين أجانب من طراز مميز، اخترتهم بنفسي، ومقتنع تمامًا بمستواهم. 

هل تثق في قدرة الصفاء على الاحتفاظ بلقب الدوري؟

بطبعي دائمًا أميل للتفاؤل، ولدي ثقة كبيرة في قدرات لاعبي فريقي. وأسعى لنقل هذه الروح الإيجابية إلى اللاعبين، وزرع الثقة في نفوسهم.

ما هو تأثير رحيل نور منصور؟

محافظة الفريق على نظافة شباكه في المباريات الـ 3 الأخيرة، هو خير دليل على تحسن أداء خط الدفاع، بعد بداية متعثرة تلقينا خلالها إصابات كثيرة.

من هو بديل محمد حيدر؟

بديل محمد حيدر هو دومينيك ميندي، فهو لاعب مميز، وقادر على صنع الفارق في مباريات الصفاء، وأثبت حضوره هذا الموسم.

ما هو تقييمك لمستوى الدوري هذا الموسم؟

لفت نظري هذا الموسم وجود عدد من اللاعبين الأجانب الجيدين، رغم أن الدوري اللبناني لا يمكنه أن يستقطب اللاعبين والمدربين الأجانب المميزين. أما المستوى العام فهو متوسط عموماً، وأعتقد بأنه سيرتفع تدريجياً مع ارتفاع وتيرة المنافسة على الصدارة، والهروب من خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية.

ما تعليقك على الحضور المتواضع للمدربين الأجانب في الدوري؟

دليل على فشل المدرب الأجنبي في الدوري اللبناني، أطالب الأندية بالتخلي عن بعض الأفكار الخاطئة حول المدرب الأجنبي، إذ تقدم له إدارات هذه الأندية ضعف الإمكانيات التي تضعها للمدرب المحلي، الذي يتعرض أيضاً إلى تدخلات بعض الإداريين في شئونه.

ما سبب تفاوت أداء فرق الصدارة بين مباراة وأخرى؟

تذبذب مستوى هذه الفرق أمر متوقع بغياب الاحتراف، الاحتراف هو الطريق إلى ثبات المستوى، ولا يمكننا أن نحمل اللاعب اللبناني أكثر من طاقة استيعابه.

الإداريون يقاتلون من أجل دخول اتحاد كرة القدم، وعندما يدخلونه لا يقدمون شيئاً للعبة. الملاعب سيئة.

برأيك هل من السهل تطبيق الاحتراف في لبنان؟

الأمر يتوقف على جدية الاتحاد، وضرورة إعداد مشروع متكامل للاحتراف، وعند إنجاز هذا المشروع ينبغي عرضه على الشركات الراعية والمعلنة والمصارف وغيرها من المؤسسات المعنية، بحيث تصبح الأخيرة شريكة في اللعبة، ومساهمتها تنعكس بشكل إيجابي.

ما رأيك في أداء منتخب لبنان؟

عندما استقلت من تدريب المنتخب، وتسلم ثيو بوكير المهمة، حقق لبنان بعض النتائج غير المسبوقة في تصفيات كأس العالم.

هذه النتائج تحققت بفعل الدعم المادي إلى جانب المواكبة الجماهيرية والإعلامية، وهذا أمر يصعب تكراره.

من لفت نظرك من المواهب الشابة في الدوري الحالي؟

أكثر من لاعب، وأبرزهم محمد جعفر وغازي حنيني (الراسينج) وربيع عطايا (الأنصار) ويوسف الحاج (النجمة)، وهؤلاء يبشرون بمستقبل رائع.

ما هو الحل لأزمة التحكيم؟

تحصين الحكم أمام الإغراءات والتأثيرات المختلفة، وهذا جزء من منظومة الاحتراف المنشود. وفي حال تمكنا من إنجاز هذه المهمة، سيتطور أداء الحكام.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان