
أكد محمد شبرق، المدير الفني للشرطة، أن فريقه سيكون منافسا على الألقاب هذا الموسم، رغم شكواه من قلة الإمكانيات مقارنة بالمنافسين.
وعاد الشرطة للانتصارات في الدوري، ليحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 23 نقطة، بعد فترة عدم توازن تعرض خلالها لهزيمة غير متوقعة أمام الفتوة.
وشدد شبرق، الذي عمل مدربا للرمثا الأردني، على أن الدوري يتطور، وقد تحسن كثيرا في الموسم الحالي، واشتد الصراع بين الفرق، متوقعا أن تدخل فرق أخرى في دائرة المنافسة.
وفيما يلي حوار كووورة مع شبرق:
*ما أسباب تقلب نتائج الشرطة من وجهة نظرك؟
- من المعروف في كرة القدم أنه لا يوجد فريق يفوز دائما، أو آخر يخسر دائما، في علم التدريب هناك ما يسمى بالإيقاع الحيوي للاعب، هذا الإيقاع يشمل الحالة الفنية والبدنية والذهنية، ويبقى هذا الإيقاع متغيرا على مدار الموسم، كأن يقال هذا في يومه أو في غير يومه، وهذا هو حال الشرطة.
*وما تأثير الانتصارين الأخيرين؟
- فوزنا أمس على النواعير في عقر داره وبين جماهيره كان بعد مواجهة مثيرة، والنقاط الثلاث منحتنا ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة، وتحقق الفوز بجهد جماعي، وبعد معالجة بعض الأخطاء الفردية والجماعية.
*وما هي طموحات الفريق؟
- إمكانيات فريقنا واستقرارنا الإداري والفني والدعم المالي المتوفر لنا تؤهلنا لنكون منافسين على الألقاب المحلية والتتويج، رغم صعوبة المهمة، حيث المنافسة ستكون كبيرة ومثيرة مع فرق الوحدة والجيش والاتحاد.
*وما رأيك في تعاقدات الشرطة الموسم الحالي؟
- الشرطة من الأندية الطموحة لكن تبقى الميزانية المالية هي التي تتحكم بنوعية اللاعبين القادرين على صنع الفارق. هناك أندية هذا الموسم تملك 10 أضعاف ميزانية الشرطة كالاتحاد والوحدة والجيش. الشرطة محكوم بميزانية من قبل وزارة الداخلية، ورغم ذلك التعاقدات شملت لاعبين يريدون أن يلعبوا كرة قدم ليثبتوا أنهم قادرين عل المنافسة والحصول على البطولة.
*وكيف ترى المستوى العام للدوري؟
- الموسم الحالي هو الأقوى والأكثر إثارة وندية منذ 6 مواسم، لكن فنيا ليس بمستوى الطموح بسبب أرضية الملاعب السيئة، وخاصة بالعاصمة دمشق، لأنها استهلكت بالدوري التصنيفي ودوري الدرجة الثانية والثالثة.
*وما رأيك في التأجيلات بالدوري؟
- التأجيلات موجودة في كل دول العالم، لكن جدول المباريات غير واضح، وهذا السبب الرئيسي في تعدد التأجيلات، وممكن يتأثر الدوري إذا لم يتم تدارك المباريات المؤجلة، وندخل في موضوع نحن بغنى عنه وتأويلات كثيرة.
*وكيف تقرأ عودة الاتحاد وتشرين لأجواء المنافسة؟
- الاتحاد وتشرين منحا نكهة جديدة هذا الموسم للدوري، ولم يعد هناك قطبين فقط بالدوري، كما في المواسم الأخيرة، حيث هيمن عليها فريقا الجيش والوحدة، بل أصبح هناك الآن عدة أقطاب، ومنهم الشرطة أيضا، ولذلك أتوقع المنافسة ستكون شرسة هذا الموسم، كما أنه من الممكن دخول قطب آخر.
*وماذا تتوقع للمنتخب في جولة الحسم الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا؟
- المنتخب إلى الآن وقياسا على التحضيرات والظروف تعتبر نتائجه مقبولة، لكن من الممكن أن تكون أفضل لو اجتهد المعنيون به لأن لدينا لاعبين ممتازين بمهاراتهم وخبرتهم.



