


شكَّل تحقيق الشرطة، فوزين متتالين على الأهلي شندي (2-1) بالجولة الماضية، وعلى تريعة البجا (2-0) اليوم الجمعة، تحت قيادة المدرب المساعد صبري عبدالله، ضغطًا على محمد الطيب المدير الفني للفريق.
كان مجلس إدارة النادي، منح الطيب راحة رسمية، وكلف مساعده صبري عبدالله، بقيادة الفريق الذي أحسن في مهمته، وقاد الفريق لفوزين متتاليين.
وقاد الطيب، الفريق بنجاح منذ الموسم الماضي وصعد به للدوري الممتاز، ونجح في وضعه بين الأربعة الكبار بالدور الأول، في أول تجربة للفريق بالبطولة، حاصدًا 27 نقطة.
لكن الفريق في الدور الثاني تلقى 4 خسائر، وتعادل في مباراة، فقرر مجلس إدارة النادي، منحه راحة وعدم إشرافه على مباراتي الأهلي شندي، وتريعة البجا.
ولسوء حظ الطيب، نجح الفريق في تحقيق الفوز بالمباراتين، وأصبح في حاجة إلى مجهود قليل، ليؤكد تثبيت أقدامه بين مصاف أندية الممتاز.
ورغم أنَّ مجهود الدور الأول، هو الذي رفع سقف طموحات الفريق في البقاء بالممتاز من أول موسم يخوضه بفضل مجهود المدرب الطيب فنيًا، فإنَّ سحره يبدو، قد انقلب عليه في هذه الفترة.
ففوز الفريق تحت قيادة مساعد المدرب، يجعل الطيب يفكر كثيرًا في نوع الضغط الذي سيعيشه، فلو عاد وقاد الفريق في المباراة المقبلة، وخسر الفريق، سيعود التشاؤم الجماهيري بعودة النتائج السيئة بمجرد عودته.
الأمر المثير أنَّ الشرطة، فاز بمباراتيه الأخيرتين، وهو يلعب بملعبه الجيد في نجيله الصناعي، وبين جماهيره الأمر الذي جعل للفريق دوافع كبيرة.
الواقع الذي يجب أن يعيشه الطيب وهو يعود للإشراف على الفريق مجددًا، هو أنَّ عليه أن يفوز باللقاء المقبل أمام حي الوادي بعد 8 أيام، ولسوء حظه أنَّه سيخوض المباراة خارج قواعده وفي ملعب سيئ، فإما أن يفوز أو عليه يواجه مصيرًا مختلفًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



