مثلما كان منتظرا ، استأنف المدرب الجزائري بوعلام شارف عمله مع اتحاد الحراش اليوم الثلاثاء بملعب المحمدية ، بعد مقاطعة دامت أكثر من عشرة أيام بسبب النتائج السلبية التي سجلها مع الفريق منذ بداية الموسم الكروي الحالي بالإضافة إلى العلاقة غير المريحة بينه وبين الرئيس محمد العايب.
ولم يتوان المدرب شارف في تقديم برنامجه التدريبي قصد التحضير للمواجهة الواعدة التي تنتظر النادي أمام مولودية وهران عشية السبت القادم بملعب المحمدية، حيث يدرك مدى صعوبة اللقاء ، مادام أن التعثر سيعيد الفريق إلى نقطة الصفر وسيعصف به.
وكان المدرب الحراشي شارف أكد اليوم في تصريح صحفي أن عودته للفريق كانت بسبب إلحاح اللاعبين وبعض المسيرين وأنه يأمل في تحسن الأوضاع وتسوية مشكلة المستحقات المالية ، وعلق في هذا الجانب "عودتي إلى الحراش كانت بعد إلحاح من طرف اللاعبين وبعض المسيرين كما أنني لا يمكنني ترك النادي يتخبط في هذه الوضعية التي لا يحسد عليها وأتمنى أن يحل مشكل المستحقات المالية في أقرب وقت ممكن".
وستعرف المباراة المقبلة أمام مولودية وهران غياب لاعبين اثنين ويتعلق الأمر بالمهاجمين بوسحابة وحراق اللذان يعانيان من إصابة.