إعلان
إعلان

مدرب الجزيرة لكووورة: سنقاتل من أجل التتويج بلقب الدوري

فوزي حسونة
10 مارس 201714:36
نزار محروس

أكَّد السوري نزار محروس، مدرب الجزيرة، أن فريقه سيقاتل حتى الرمق الأخير من أجل استعادة لقب بطولة الدوري، بعد غياب امتد لـ60 عامًا.

وقال محروس، في حوار مع كووورة، إن العدالة، في توزيع المباريات بين الفرق المتنافسة على اللقب، يجب أن تُترجم على أرض الواقع.

وأوضح أن صغر سن لاعبي الجزيرة، يعتبر العامل الأبرز في إهدار نقاط مهمة، خلال هذه المرحلة.

وجاء الحوار على النحو التالي.

الجزيرة تعادل في مرحلة الإياب في 4 مباريات من 5 خاضها.. ما السبب؟

مرحلة الإياب، دائمًا هي مرحلة الحسم، ومسافة التعويض فيها تتقلص، لذلك أعتقد أن ضغط الصدارة هو السبب. أصبحنا نلعب تحت الضغط كمتصدرين للفرق، والمحافظة على الصدارة تحتاج لثقافة وخبرة.

لدينا بعض اللاعبين بالفريق صغار السن يتأثرون بهذا الضغط من خلال تضييع فرص سهلة؛ بسبب التسرع، والاستعجال، والرعونة.

الجزيرة خاض مباريات سهلة، لكنه لم يفز بها.

صحيح، فغالبية المواجهات التي تعادلنا فيها كنا الأفضل، والأكثر سيطرة، ففي مباراتي الصريح، والحسين، على وجه التحديد، أهدرنا نحو 10 فرص محققة في كل مباراة.

وكما قلت فإن السبب يعود لقلة خبرة بعض اللاعبين، كما أن بعض الفرق تلعب كرة قدم سلبية، بقتل المباراة من خلال الدفاعات للمحافظة على التعادل، وهذا الأسلوب يُصعب علينا من مهمة تحقيق الفوز.

صدارة الجزيرة بعد تعثره اليوم أمام الحسين، أصبحت مهددة.. كيف ترى ذلك؟

الحسرة لا تنفع. أهدرنا نقاطًا سهلة بمرحلة الإياب، لو كتب لنا تحصيلها لمضينا بثقة أكبر نحو اللقب، لكن النقطة في مرحلة الإياب عزيزة على كل الفرق، وهو ما يجعل الفرق تهتم بالإنضباط التكتيكي الصارم، أكثر ما تهتم بالمستوى الفني، ومع ذلك فإن آمالنا في المنافسة على اللقب، قائمة، وستبقى حتى الرمق الأخير.

من الفرق الأكثر منافسة على اللقب حتى الآن؟

أعتقد أن النسبة شبه متساوية، 30% للجزيرة 25% لكل من فريقي الوحدات، والفيصلي، و20% لفريق منشية بني حسن.

هل عدم وجود قاعدة جماهيرية للجزيرة سبب في إهدار النقاط؟

الدوري الأردني، عامة يشهد عزوفًا جماهيريًا، والجزيرة بما يقدمه الموسم الحالي، استعاد جزءًا من جماهيريته لكن ليست بتلك الكثافة، وبكل تأكيد المساندة الجماهيرية سلاح ذو حذين، أحيانا تكون حافزًا، وأحيانا تكون عبئًا.

كيف ستضع حداً لتعثر الجزيرة في اللقاءات المقبلة؟

الدوري الأردني ضعيف، وهناك تقارب كبير في مستويات الفرق، والجزيرة ليس وحده من يتعثر، بل تعثرت فرق الوحدات، والفيصلي ومنشية بني حسن، فلا نتيجة محسومة لأي مباراة.

المنافسة ستتواصل، وسنعالج بعض الأخطاء رغم أننا اجتهدنا كثيرًا مع اللاعبين ليلعبوا بعيداً عن أي ضغط، لكن العقلية الاحترافية لدى اللاعب العربي بشكل عام، والأردني بشكل خاص، ما تزال بحاجة للتطوير.

لديكم 3 مواجهات مصيرية.. كيف ستتعاملون معها؟

لدينا 3 مواجهات مقبلة قوية، ومصيرية؛ حيث سنواجه البقعة، وذات راس، وسحاب، المهددة بالهبوط، نأمل أن نخلص لاعبي الفريق من مسحة التسرع واللعب بهدوء، وتجنب الاستعجال في حسم الفرص.

هل من ملاحظات على توزيع مباريات الدوري؟

نعم هنالك ملاحظات، والاتحاد الأردني يجب أن ينظر لكافة الفرق على مسافة واحدة. سنواجه لبقعة في 31 آذار/مارس الحالي، علمًا أنه قبل هذه المباراة سيكون لدينا 10 لاعبين بصفوف المنتخبين الأردني الأول والأولمبي إلى جانب وجود 3 محترفين مع منتخب سوريا.

ونطالب الاتحاد بأن يمنحنا يومًا إضافيًا أسوة بغيرنا من المنافسين على اللقب، الذين سيخوضون مباراتهم، في الأول من نيسان/أبريل المقبل، حيث نتمنى أن يتم الموافقة على تأجيل المباراة لتتحقق العدالة بين جميع الفرق، وفي حال لم يتم الموافقة على طلبنا، فإن العدالة في توزيع المباريات، ستكون غائبة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان