EPAتجنب فرناندو سانتوس، مدرب منتخب البرتغال، التعليق بشكل مباشر اليوم الاثنين، على مستقبل كريستيانو رونالدو على الصعيد الدولي، قائلا إن اللاعب البالغ من العمر 33 عاما لا يزال "ضمن صفوف منتخب بلاده".
ولم يتم ضم رونالدو إلى قائمة البرتغال منذ نهائيات كأس العالم في روسيا، وهو ما وصفه سانتوس في بداية الأمر بأنه قرار اتخذ باتفاق الطرفين، وقال في سبتمبر/ أيلول الماضي إن اللاعب يحتاج لفترة راحة بعد انتقاله من ريال مدريد إلى يوفنتوس.
وقدم منتخب البرتغال أداء مميزا في غياب رونالدو، صاحب أكبر سجل من المشاركات الدولية والهداف التاريخي لمنتخب بلاده، ما دفع مراقبين إلى التساؤل عن جدوى احتياج الفريق لجهود كريستيانو.
وحسمت البرتغال بطلة أوروبا الصدارة في مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية، متفوقة على إيطاليا، ولها مباراة متبقية أمام بولندا.
ومن المقرر أن تستضيف البرتغال الدور قبل النهائي وكذلك المباراة النهائية للبطولة التي ستقام في يونيو / حزيران المقبل، وهو قرار يحتاج لمصادقة من جانب الاتحاد القاري للعبة.
ونشر رونالدو رسائل دعم لمنتخب بلاده على "تويتر" و"انستجرام" قبل وبعد المباريات، وهو ما أشار إليه سانتوس اليوم الاثنين دون أن يذهب لأبعد من ذلك.
وقال سانتوس: "إذا كان الشك يعتري أحدا بشأن انتساب رونالدو للمنتخب فعليه فقط أن يتابع مشاركاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل وبعد المباريات".
وتابع: "بصرف النظر عن ذلك، فلن أذيع علنا محتوى أي حوار خاص دار بيننا".
وبدا بوضوح أن المدرب المخضرم شعر بالملل من تكرار توجيه الأسئلة له بخصوص رونالدو.
وقال: "سنستمر كما كنا. هذا لن يصب في مصلحة المنتخب ولا مصلحة البرتغال".
وأكمل: "إنه يقلل من فضل بعض اللاعبين الذين خاضوا التصفيات بطريقة رائعة".
وأضاف سانتوس: "نتحدث عن رونالدو أفضل لاعب في العالم. ولكن من المهم أيضا أن نتحدث عن لاعبي المستقبل".
وختم: "يمكنك مواصلة طرح السؤال باستمرار لكن من الصعب أن أستمر في الإجابة عن السؤال ذاته".
وسيحل منتخب بولندا ضيفا على البرتغال في آخر مباريات الفريقين ضمن المجموعة الثالثة غدا الثلاثاء، رغم أن المباراة تعتبر تحصيل حاصل بعد تأكد هبوط بولندا بالفعل.
قد يعجبك أيضاً



