أبدى مدرب منتخب البحرين الأولمبي أنتوني هيدسون عن عدم أرتياحه بعد الخروج من تصفيات كأس أسيا للمنتخبات الأولمبية .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر الإتحاد البحريني لكرة القدم ، والذي وضح فيه ظروف مشاركة المنتخب الأولمبي البحريني في تصفيات كأس اسيا و بطولة كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية.
وقال المدرب الأنجليزي الشاب " الفترة الحالية هامة لإعداد اللاعبين ،و يجب علينا في الفترة القادمة ان نقارب وجهات النظر بين طاقمنا الفني و الطاقم الاداري مع الصحافة التي تعتبر من أهم دوافع التطوير أذا كانت أيجابية".
و رغم خروج المنتخب الأولمبي من تصفيات كأس أسيا ، إلا أن المدرب هيدسون أعترف بأنه أستفاد كثيراً من ناحيته كمدرب في هذه التجربة التي يرى أنها منحته فكرة جيدة عن اللاعبين الموجودين حالياً ،و أنه حصل على فرصة كافية لمتابعة اللاعبين خلال ثلاث أسابيع قبل التصفيات.
وأضاف هيدسون " خلال مباريات المنتخب الأولمبي في التصفيات لم أتوقع أن تكون بهذه الصعوبة و بالأخص في مباراتين و ثبت لي أن كل منتخبات المجموعة كانت متقاربة من ناحية الأداء ،و كنت أعمل على تحسين الأخطاء في بعض المراكز طوال المباريات ، ولعلي لا أنكر سعادتي باللاعبين الذين كانوا يهتمون بأنفسهم و يستمعون للملاحظات و الأنتقادات بشكل أيجابي و يحاولون جاهدين تصحيح السلبيات ".
و عبر المدرب هيدسون عن إعجابه الكبير بالتزام بعض اللاعبين داخل الملعب وخارجه ، وقال " أستغرب أن لاعب مثل سيد أحمد جعفر (كريمي) لاعب فريق الشباب يلعب في دوري الدرجة الثانية ، إن مستواه يؤهله للعب ضمن أفضل فرق الممتاز ، ولم أخفي أعجابي بحسن جميل و علي غالي و كميل عبدالله ، وأخرين " .
و أكد هيدسون ، أن الفارق بين منتخب البحرين و المنتخبات البقية في المجموعات كان من جانب اللياقة البدنية أثناء المباراة ،وكذلك فارق الخبرة الذي يصب في صالح منتخبات مثل إيران و الكويت فهما يملكان لاعبين أساسيين في فرقهم على عكس لاعبي المنتخب البحرين فمنهم من هو لا يشلرك بسبب أن عمره لا يسمح له باللاعب مع منتخب الشباب و يلعب إحتياطي في الفريق الأول.
و في ختام الؤتمر وجه المدرب أنتوني هيدسون رسالة لكل لاعبي منتخبه ، شدد فيها على ضرورة إقناع مدربي أنديتهم لأخذ دور أساسي في الفريق كي يمكنه من اختياره من جديد لصفوف المنتخب .
