
ردّ المدرب المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، على الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا بسبب تراجع النتائج في المباريات الودية عقب تأهل النشامى لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ويستهل المنتخب الأردني مشواره في بطولة كأس العرب، المقامة في قطر، غدًا الأربعاء بمواجهة الإمارات في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
الرد على الانتقادات
وقال السلامي في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة الإمارات: "عندما تم عقد مؤتمر تقديمي لوسائل الإعلام، جرى تحديد أهداف التعاقد معي بالتأهل لنهائيات كأس آسيا 2027، وهو ما تحقق، بالإضافة إلى بلوغ نهائيات كأس العالم 2026".
وأكد أن الانتقادات جزء من كرة القدم، لكنه حقق المطلوب حتى الآن، موضحًا أن اختلاف الآراء أمر طبيعي، وأن استراتيجيته واضحة منذ اليوم الأول.




وأضاف: "من الأفضل انتقادي بعد نهاية مشواري وتقييم التجربة كاملة. أما الانتقاد خلال الطريق فلا يجب أن يكسر الثقة في البرنامج الموضوع للتطور. شاهدنا بالأمس خسارة منتخب قطر، المرشح الأول للبطولة، أمام فلسطين، وكذلك منتخبات كبرى تودّع كأس العالم مبكرًا".
وأشار إلى ضرورة التحلي بالتفكير الإيجابي والطموح، مؤكدًا أن المباريات الودية بالنسبة له تجريبية الهدف منها الاطمئنان على الأداء الفردي والجماعي.
منتخب واحد يتمنى تجنب مواجهته
وعن قرعة كأس العالم 2026 التي تُجرى يوم الجمعة المقبل، قال السلامي: "لدي طلب واحد فقط: ألا أقع في نفس المجموعة مع منتخب بلادي المغرب. أحلم بالتأهل إلى الدور الثاني في المونديال".
وفيما يخص مباراة الإمارات في كأس العرب، أكد أن المنافس قوي، خصوصًا مع التغير الذي طرأ على تشكيلته منذ آخر مواجهة بينهما في تصفيات كأس العالم، موضحًا أن ضربة البداية تظل دائمًا مهمة للغاية.
وأعرب السلامي عن سعادته بالتواجد في قطر والمشاركة في البطولة، التي وصفها بالمهمة في محطة الإعداد للمونديال، مؤكدًا أن طموح النشامى كبير، وطموح الجماهير الأردنية لا حدود له، كما أن الأجواء الجماهيرية في البطولة أكثر من رائعة.
وأوضح أن كرة القدم ليست ثابتة، وأن هناك دوافع داخلية لدى اللاعبين ستصنع الفارق، مشيرًا إلى أن ما حدث في مباراتي الافتتاح بخسارة تونس وقطر يمثل درسًا مهمًا بأن جميع المنتخبات تملك حظوظًا متساوية في المنافسة.
تصريحات يزيد أبو ليلى
من جانبه، قال يزيد أبو ليلى، حارس مرمى منتخب الأردن، في المؤتمر الصحفي، إن النشامى في أتم الاستعداد لخوض كأس العرب، بعد خوض مجموعة من المباريات الودية المميزة أمام منافسين أقوياء، بجهود كبيرة من الاتحاد الأردني والجهاز الفني.
وأضاف: "نشعر في قطر وكأننا في بلدنا الثاني، ونطالب جمهورنا بدعمنا في الملعب بأعداد كبيرة، ونتمنى تقديم الأداء والنتائج التي تُرضيهم وتسعدهم في كأس العرب".
وأكد أن هناك صورة خاطئة لدى بعض الجماهير بأن اللاعبين المستدعين في حالة راحة، موضحًا أن الفريق خاض استعدادات بدنية وفنية مكثفة خلال الفترة الماضية للوصول إلى أعلى جاهزية قبل البطولة.



