إعلان
إعلان

مدرب الإفريقي لكووورة : نهدي الفوز في الكلاسيكو للدخيلي

KOOORA
04 أبريل 201815:33
برتران مارشان

سيطرت حالة من النشوة، على المدير الفني للنادي الأفريقي، الفرنسي برتران مارشان، بعد صعود فريقه اليوم الأربعاء إلى الدور نصف النهائي لكأس تونس على حساب النادي الصفاقسي بهدفين لهدف.
"كووورة" التقى مارشان بعد نهاية الكلاسيكو وأجرى معه الحوار التالي :

كيف تقيم أداء فريقك اليوم في كلاسيكو الكاس ؟

ـ النادي الأفريقي قدم مباراة طيبة وعرف كيف يفوز بورقة التأهل إلى نصف نهائي الكأس على حساب فريق يمتلك لاعبين مميزين ... ونجح الفريق في افتتاح النتيجة في وقت مبكر عن طريق صابر خليفة الذي تعرض للإصابة في وقت مبكر ... والأهم هو الخروج بنتيجة اللقاء بفضل عزيمة اللاعبين ولذلك أوجه تحية شكر لكل اللاعبين الذين لم يدخروا أي جهد طول شوطي المباراة.

النادي الصفاقسي، بعد تذليل الفارق ضغط على مناطق الأفريقي وكان قريبا من التعديل، ألم يخفك ذلك ؟

ـ بعد أن سجل غازي الهدف الثاني شعرنا بأن نتيجة المباراة محسومة لصالحنا، لكن مع فريق مثل الصفاقسي الذي يعد فريقا كبيرا ولديه لاعبين متميزين كان لابد من إتباع الحذر، خصوصا وأنه قام بتنفيذ العديد من الهجمات الخطرة، ونجح في تذليل الفارق، وعرف الفريق كيف يحافظ على الأسبقية بفضل الروح المعنوية المرتفعة للاعبين الذين اسعدوا جماهير الإفريقي .

ما هو رأيك في ما قدمه النادي الصفاقسي أمامكم اليوم ؟

ـ النادي الصفاقسي يبقى من الفرق الكبيرة في تونس ويملك مهارات فردية عديدة، وصراحة اليوم لم يكن بإمكانه أن يهزمنا لأن الإفريقي كان أكثر إصرارا على الفوز وعلى التأهل ومنذ تجربتي الأولى في تونس لم انهزم كمدرب لفريق تونسي أمام النادي الصفاقسي .

ما تعليقك على معاناة الفريق في الربع ساعة الأخيرة من المواجهة ؟

ـ هذا صحيح، فبعد أن تقدم الفريق بهدفين، تعرض اللاعبين لحالة من الإرهاق ولم يكن بالإمكان القيام بمزيد من التغييرات خصوصا بعد التغيير الاضطراري الأول بعد إصابة خليفة منذ الدقائق الأولى والأهم هو التأهل إلى النهائي وهو ما حدث بالفعل في النهاية.

كيف واجهت عقبة إصابة صابر خليفة ؟

ـ صابر خليفة أفضل لاعب في الخط الأمامي للفريق، كما أنه منذ الدقائق الأولى تسبب في إرهاق دفاع النادي الصفاقسي خصوصا بتوغلاته في ظهر لاعبي الفريق المنافس، وقيمة هذا اللاعب تجعل خروجه مند الدقائق الأولى في إرباك الحسابات، لكن تم تخطي تلك العقبة والمحافظة على الأسبقية إلى الآخر.

تأهل له طعم خاص، لمن تهديه اليوم ؟

أهديه دون تردد للحارس عاطف الدخيلي الذي كان حاضرا اليوم في ملعب رادس في أذهاننا وفي قلوبنا، حتى وأن كان يعاني في المستشفى من الوجع جراء الإصابة الخطيرة التي كان تعرض لها مؤخرا ..وكان جميع اللاعبين يحلمون بالتأهل إلى دور نصف النهائي ليتم إهداءه إلى عاطف الدخيلي خصوصا وأنه يحتفل اليوم بعيد ميلاده.

كيف تبدو مواجهة البنزرتي في نصف النهائي ؟

ـ بعد انتهاء فرحة الصعود إلى نصف النهائي سيتم التفكير جيدا في الفريق المنافس البنزرتي، خاصة وأن مواجهته لن تكون بالسهلة ولكن الجميع مصمم على التأهل إلى المباراة النهائية من أجل مواجهة النجم الساحلي الذي سبق أن قمت بتدريبه وحققت معه نتائج طيبة .

ما حقيقة العروض التي وصلتك مؤخرا من توسن ومن خارج تونس ؟

ليس لي أي اتصالات لا من تونس ولا من خارج تونس وأنا أركز حاليا على باقي المشوار مع النادي الإفريقي الذي تنتظره مباريات هامة في الدوري وفي سباق الكأس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان