


لا يضع البلجيكي فيتال بوركلمانز مدرب المنتخب الأردني، حدًا لطموحه مع النشامى في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، التي تنطلق مطلع الشهر المقبل في الإمارات.
ورغم أنَّ المنتخب الأردني يلعب في مجموعة صعبة رفقة أستراليا، وسوريا، وفلسطين، إلا أنَّ بوركلمانز يأمل في قيادته لتحقيق إنجاز يفوق ما حققه الفريق في بطولتي 2004، و2011، ببلوغ دور الثمانية.
وأشار بوركلمانز في حوار مع كووورة، إلى أنَّ ما حدث في مونديال روسيا، سيكون ماثلاً أمامهم، عندما خرجت العديد من الفرق الكبيرة مبكرًا، فيما ظهرت منتخبات أخرى بطموح كبير، وأداء غير مسبوق.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف ترى استعدادات المنتخب للبطولة؟
أنا سعيد بسير التحضيرات حتى اللحظة. نعمل بشكل جيد وأفضل من السابق. كل شيء يسير كما نخطط له من خلال تدريبات قوية وعالية المستوى. اللاعبون يستجيبون بشكل مثالي لتعليماتنا ويقدمون أفضل ما لديهم.
ما هو برنامجكم حتى السفر إلى الإمارات؟
كان لدينا معسكر تدريبي في عُمان ببداية الشهر الجاري امتد أسبوعًا، وبدأنا أمس معسكرًا آخر بالدوحة يستمر أسبوعين، نخوض خلاله 3 مباريات ودية أمام قيرغيزستان يوم الخميس، ثم قطر يوم 23، والصين يوم 28..
وتُعدُّ هذه المباريات استكمالا للمباراتين الوديتين التي لعبنا فيهما أمام الهند والسعودية، خلال نوفمبر/تشرين ثان الماضي، أما معسكر عُمان فكان مغلقًا بلا أي لقاءات ودية.
ما هي معايير اختيار المنافسين في تلك الوديات؟
اخترت لقاءً واحدًا كمدرب للمنتخب، وكان أمام الصين، أما المباريات الأخرى، فقد تم اعتمادها قبل بداية عملي.
مواجهة الصين تُعدَّ مثالية لأنها ستقام قبل أسبوع واحد من انطلاق البطولة أمام منافس قوي وقريب من أستراليا التي سنواجهها في بداية مشوارنا بالمسابقة، ونستطيع من خلالها تقييم مرحلة الإعداد، ومعرفة أين وصلنا قبل ضربة البداية.
بالنسبة للقاءات الأخرى، لم أشعر بالارتياح تجاه مواعيد إقامتها؛ لأننا واجهنا منافسين أقوياء بخصائص مختلفة، فمثلاً كان فارق التوقيت بين إقامة لقائي السعودية والهند 72 ساعة فقط، تمامًا مثل لقائي قيرغيزستان، وقطر، وهو أمر غير مناسب لمباريات ودية.
هل لديك أزمة لاستلامك المهمة قبل وقت قصير من النهائيات؟
تسلمت المهمة في أكتوبر/تشرين أول الماضي، لكنني محظوظ بوجود لاعبين مميزين بالفريق. أنا سعيد بطريقة العمل الحالية واستجابة اللاعبين السريعة رغم تغيير طريقة اللعب، ورغبتهم بالظهور بشكل أفضل دائمًا.
ما هي طموحاتكم في البطولة؟
أنظر بإيجابية دائمًا للأمور، وأنقل ذلك لفريقي. يجب أن يؤمن اللاعبون بأن الفرصة أتت لتقديم أفضل ما لديهم، ونحن لا نملك حدًا أدنى للطموح، مع إدراكنا بأن البطولة صعبة جدًا، وهو ما يدفعنا للتحضير بشكل مثالي من أجل ظهور لا يقبل التوقف عند أي حاجز.
استخلصنا الدرس من كأس العالم في روسيا، فالعديد من الفرق الكبيرة خرجت مبكرًا، وظهرت منتخبات أخرى بطموح كبير وأداء غير مسبوق، ودورنا بالجهاز الفني هو تحفيز اللاعبين لتقديم كل ما لديهم والإيمان بقدرتهم على الذهاب بعيدًا في البطولة.
قد يعجبك أيضاً



