سادت حالة من الارتياح الشارع الكروي البحريني بعد فوز (الأحمر)
سادت حالة من الارتياح الشارع الكروي البحريني بعد فوز (الأحمر) على مستضيفه الاندونيسي بهدفين نظيفين ليقفز الى الصدارة المشتركة مع منتخب ايران في المجموعة الخامسة من الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014.
واجمع مراقبون على ان الفوز البحريني المستحق على منتخب اندونيسيا على ارضه وامام نحو 100 الف متفرج من جماهيره المتحمسة يضع (الاحمر) على الطريق الصحيح نحو المنافسة القوية لانتزاع احدى البطاقتين المؤهلتين عن المجموعة الى الدور النهائي من التصفيات المونديالية في الطريق لتحقيق حلم الصعود الى كأس العالم للمرة الاولى في تاريخ الكرة البحرينية وتعويض ما فاتها في النسختين الاخيرتين للتصفيات بخروجه من سباق التأهل في الأمتار الأخيرة على يدي منتخبي ترينيداد وتوباغو ونيوزلندا.
ويعد احراز المنتخب البحريني اربع نقاط في اول جولتين من التصفيات بداية ايجابية لمشوار الانجليزي بيتر تايلور على رأس الادارة الفنية للاحمر وهو الذي كان قرار تعيينه في منصبه مفاجئا لاوساط الكرة البحرينية نسبةً لتاريخه المتواضع في عالم المستديرة والذي اعتبره كثرون بانه لا يوازي طموحات عشاق المنتخب البحريني ،لكن البداية الواثقة لمنتخب البحرين في العهد الجديد بعد الفوز خارج الديار على اندونيسيا وقبله التعادل مع قطر في المنامة رفع كثيرا من اسهم المدرب الانجليزي وجعل الجماهير المحلية تنظر اليه بمزيد من الاحترام والتقدير ليس فقط بسبب البداية الجيدة في التصفيات وانما لجرأته الواضحة سواء على صعيد اختيار التشكيلة التي استبعد منها العديد من الاسماء الكبيرة او على صعيد طريقة اللعب التي طغى عليها التحفظ الدفاعي في المباراة الاولى امام قطر قبل ان تأخذ طابعا هجوميا الى حد كبير في مواجهة اندونيسيا.
وكسب تايلور الرهان حينما منح الثقة للعديد من الوجوه الجديدة التي اثبتت وجودها في المباراتين امام قطر واندونيسيا على غرار الظهير الايسر راشد الحوطي والمهاجم محمد الطيب ولاعب الوسط سيد ضياء سعيد الذي كان احد نجوم موقعة جاكرتا التي دخل بها نادي هدافي المنتخب البحريني بتسجيله الهدف الدولي الاول في مسيرته الوليدة مع (الاحمر) وهو الهدف الذي ساهم في تعبيد طريق رفاقه نحو تحقيق الفوز الاول في التصفيات.