
أشار خورخي داسيلفا، مدرب اتحاد كلباء، إلى أنه عمل بشكل جيد خلال الأيام الماضية، استعداداً للقاء الفجيرة بعد غدً الجمعة، ضمن الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي.
وقال المدرب قبل أول مهمة رسمية له مع اتحاد كلباء: "اللاعبون لديهم الاستعداد الكامل للعمل، وسعيد بفكر اللاعبين وتقبلهم لفكري، ولعملي خلال الفترة السابقة، والمشكلة الوحيدة التي قابلتها، هي تأخر عودة اللاعبين الأجانب".
وأضاف: "كنت أتمنى تواجد اللاعبين الأجانب خلال الفترة الماضية، ونحن قادرون على عمل مباراة كبيرة، وعلينا تغيير الوضع الصعب الذي يمر به الفريق خلال الفترة الأخيرة".
وأضاف: "يجب أن نبدأ بحصد النقاط والصعود في جدول الترتيب، وأمامنا مباراة ديربي جميلة، وننتظر من الفريق بأن يظهر بشكل جيد ويرضي الجميع، ومن المنطقي أن تشهد تشكيلة الفريق بعض التغييرات".
وزاد: "قمنا بعدد من الخطط التدريبية والتكتيكية، رغم أن الظروف لم تكن مثالية للإعداد للمباراة، في ظل تأخر في وصول اللاعبين الدوليين الأجانب، للانخراط مع الفريق".
وأكمل: "الفجيرة فريق جيد ويملك عدد من اللاعبين المميزين، وكذلك وضعيتهم جيدة في جدول الترتيب، وما يشغلني حالياً فريقي وكيف سيؤدي اللاعبين المطلوب منهم في الملعب، خاصة والفريق لم يكسب أي لقاء رسمي منذ فترة كبيرة".
وأوضح: "سأتخذ قرار بإشراك اللاعبين الأجانب بعد الجلوس معهم والتأكد من جاهزيتهم البدنية، لأن اللاعبين الأجانب من مهم جداً تواجدهم في التشكيلة".
وتابع: "اللاعبون بحاجه لدفعة معنوية وتغيير جذري في السلوك الذهني، لتعدي الحاجز النفسي، ولبدء مرحلة الانتصارات، وبالمقام الأول، علينا احترام الفريق الخصم".
وأضاف: "أنا متابع بشكل دائم للدوري السعودي والإماراتي، ومطلع على جميع المستجدات، وعلى دراية تامة بجميع الفرق، وأعشق وأحب التحديات الصعبة، ولذا قبلت التحدي وعرض اتحاد كلباء".
واختتم قائلاً: "الفريق قادر على العودة، وسيكون بوضعيه أفضل في جدول الترتيب خلال الفترة المقبلة، وأنا واثق من اللاعبين، وقدرتهم في الخروج من هذا الوضع".
ومن جانبه، قال ماجد المحرزي، لاعب اتحاد كلباء: "اللاعب الجاهز هو الذي سيكون في التشكيلة الأساسية، وهدفنا تحقيق نتيجة إيجابية، وستكون مباراة الفجيرة، انطلاقة اتحاد كلباء الحقيقية".
وأكمل: "التركيز خلال المباراة، طريقنا لكسب الثلاث نقاط، ونطمح لتحقيق الفوز بأي طريقة، ولا نفكر في التعادل، لأنه بالنسبة لنا بمثابة خسارة، وسنقدم كل ما لدينا".

قد يعجبك أيضاً



