


يولد المدرب من رحم ملاعب كرة القدم بأغلب الأحيان في الكثير من بقاع الارض، ومنهم من لم يمارس كرة القدم لكن لديه قدرات تكتيكية وخططية تكفل له النجاح في هذه المهنة.
ويوجد نماذج داخل الملاعب السعودية حاليا تصلح لتشكل مسيرة تدريبية ناجحة في يوم من الايام عقب قرار تعليق الحذاء ومفارقة عالم المستديرة الساحرة.
وقبل تحديد الاسماء التي قد تكون صالحة لكي تقتحم عالم المدربين، يجب التأكيد على اهمية ان تكون للمدرب شخصية بها مزيج من القوة والقبول والحب في الفريق بخلاف الجوانب التكتيكية.
- قائد فريق النصر السعودي حسين عبد الغني قد يتجه لعالم التدريب لطالما اشتهر بحماسه في ارض الملعب وقيادته للمجموعة.
واقترب عبد الغني من توديع المستطيل الأخضر، حيث تشير بعض الانباء الى ان اللاعب يدرس فكرة الاعتزال حاليا.
- لاعب الهلال ياسر القحطاني ايضا قد يسير على خطى سامي الجابر الذي يدرب حاليا فريق الوحدة الاماراتي، فهو لاعب يملك صفات القيادة والقدرة على قراءة المباريات.
- لاعب وسط النصرعوض خميس يعد مرشحا بقوة ليكون مدرب ناجح، خاصة انه يقدم مستويات جيدة في وسط ملعب الكتيبة النصراوية ولديه القدرة على اللعب في العديد من المراكز مما يتيح له معرفة ما قد يحتاجه اللاعبون في مراكز معينة في المستقبل.
- مهاجم النصر محمد السهلاوي، وصيف هداف دوري المحترفين السعودي لكرة القدم هذا الموسم يملك مهارات وفنيات عالية قد تفيده في حالة اتجاهه لعالم التدريب على شاكلة المهاجم الايطالي فيليبو انزاغي مهاجم الأتزوري الاسبق والمدرب الحالي لفريق ميلان الايطالي، بالرغم من الانتقادات الواسعة التي ينالها بسبب فشله في قيادة النادي بالشكل الذي يرضي طموح الادارة.
- قائد فريق الاتحاد محمد نور قد يكون مدربا، ويتعجب البعض من تواجده في هذه القائمة بعد ما حدث معه في كانو الثاني/ يناير الماضي وعدم انضباطيته مع المدرب الروماني فيكتور بيتوركا، لكن الأمور في اي مجال لن تسير في اتجاه واحد فحسب، فلا يمكن ان يمتليء الوسط التدريبي بشخصية المدرب الهاديء (ان بقي نور على شخصيته وهو امر غير متوقع).
ويمكن تشبيه هذا العنصر بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لفريق تشيلسي الانجليزي الذي يعد واحدا من افضل المدربين في العالم، ولكن دائما تثار حوله العديد من المشاكل ويكون هو السبب فيها بسبب هجومه من خلال التصريحات على الحكام والفرق المنافسة وبالطبع ينال عقوبات (على شاكلة نور) وهو الأمر الذي يعد خارجا عن المألوف بالنسبة لعالم المدربين الناجحين.
ومن بين الحراس قد يكون المدرب حارسا في الأساس فهو يرى الملعب برمته من مرماه و يدرك مناطق القوة والضعف في المستطيل الاخضر، ويمكن اختيار خالد شراحيلي حامي عرين الهلال الذي يقدم مستويات مميزة مع فريقه هذا الموسم.
وهناك اسماء عديدة في الوسط السعودي الكروي قد تجد نفسها في مهنة المدرب بعد الاعتزال، لكن الامكانيات الحالية قد لا تكون مقياسا واضحا لمدى نجاحهم في مهنتهم المستقبلية والدليل على ذلك ما يحدث مع اسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان الذي يدرب كاستيا ريال مدريد، ويقدم مستويات متذبذبة مع الفريق لكنه في بداياته في مسيرته الجديدة.
بالطبع سيحتاج مدربوا المستقبل إلى خبرة في المجال التدريبي وهو الامر الذي سيحدث عند الانخراط في المهنة وليس بشكل نظري او من خلال ما قدموه كلاعبين في انديتهم و منتخب بلادهم.
قد يعجبك أيضاً



