إعلان
إعلان
main-background

مدربون عراقيون يكتبون "وصفة النجاح" لتكرار إنجاز المغرب

KOOORA
17 ديسمبر 202215:10
من مواجهة العراق والإكوادور الأخيرة

حل المغرب رابعا في كأس العالم (قطر 2022)، ليحقق إنجازا تاريخيا غير مسبوق لأي منتخب عربي على الإطلاق.

ويرى عدد من المختصين بالشأن الكروي العراقي، أن وصول أسود الرافدين إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه، يتطلب وضع خطة طويلة الأمد وتطوير الدوري المحلي، والاستفادة من المحترفين بالأندية الأوروبية.

ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، عددا من الإجابات لتساؤل "ماذا يحتاج العراق لتحقيق إنجاز المغرب في المونديال؟":

احترافية وتخطيط 

ركز المدرب الأمير حيدر حول المقومات التي لابد من توافرها للاستفادة من تجربة أسود الأطلس المونديالية، قائلا: "نحتاج خطة طويلة الأمد لإنقاذ الكرة العراقية من التراجع الذي أصابها في السنوات الأخيرة".

وأضاف في تصريح لكووورة: "يجب أن يركز الاتحاد العراقي على دوري الفئات العمرية، والاهتمام بالقاعدة من أجل التأسيس الصحيح للاعبين الصغار، مع إمكانية رعاية المواهب بصورة مثالية".

وزاد: "البحث عن مواهبنا في أوروبا يسير بشكل جيد، ونحتاج الفترة المقبلة للزج بهم مع المنتخبات الوطنية للتأقلم وزيادة الانسجام".

وأتم: "نمتلك جهازا فنيا إسبانيا يمكنه تطوير نتائج المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وأبرزها بطولة آسيا 2023".

مواجهة الكبار

نصح المدرب سعد عبد الرحيم القائمين على الكرة العراقية، بضرورة إجراء مباريات دولية مع المنتخبات الكبيرة بمختلف القارات، مثلما حدث مع المكسيك والإكوادور الشهر الماضي.  

وأضاف عبد الرحيم، لكووورة: "إنجاز المنتخب المغربي كان نتيجة الاحتكاك المستمر بالمدارس العالمية المختلفة، التي أدت إلى تطور مستواه وظهوره القوي في مونديال قطر".

وأوضح: "على اتحادنا الاستمرار في البحث عن مواهبنا بأوروبا، لأنهم يصنعون الفارق، ولديهم مزايا متعددة تخدم المنتخب العراقي في البطولات المقبلة".

وشدد على أهمية الاعتماد على لاعبين بأعمار مناسبة، لخدمة المنتخب الوطني في تصفيات مونديال 2026".

الاستعانة بالخبرات

بدوره، أكد المدرب هادي مطنش أن الوصول إلى العالمية يحتاج إلى عمل كبير وخطة شاملة يرافقها دعم حكومي، وليس الاقتصار على الجهود الذاتية لمنظومة الكرة العراقية.

وأوضح مطنش الذي سبق له قيادة المنتخبات الوطنية وأندية المقدمة في العراق: "الاستعانة بالخبرات يساهم في ارتقاء الكرة العراقية، وعلى اتحاد الكرة منح الفرصة للخبراء في عملية تطوير جميع المنتخبات".

وأوضح: "يجب أن تكون الخطة الشاملة للتغيير حاضرة في قاموس المعنيين، وليس الاكتفاء برسم ملامحها، بحيث يتم تطبيقها وفق جدول زمني قبل انطلاق تصفيات مونديال 2026".

وختم: "نمتلك المواهب والخبرات، ولدينا الآن عقلية تدريبية إسبانية، لكن نحتاج إلى دعم مالي وإصرار من الاتحاد الحالي لتنفيذ الخطة المستقبلية، من أجل تحقيق الحلم بمقارعة أكبر منتخبات العالم".

وتعد الكرة العراقية صاحبة إنجازات كبيرة على مستوى الفئات العمرية، إذ حقق منتخب تحت 23 عاما المركز الرابع في أولمبياد أثينا 2004، كما حصد منتخب تحت 20 عاما الترتيب الرابع في كأس العالم للشباب (تركيا 2013).

لكن الجماهير تمني النفس بأن يتمكن أسود الرافدين ببلوغ المونديال المقبل، والوصول إلى مراكز متقدمة، كما فعل المنتخب المغربي بالنسخة الحالية، لإكمال الإنجاز المفقود على صعيد الكبار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان