إعلان
إعلان
main-background

مدربون سابقون للقوة الجوية يكشفون أسباب الهزيمة أمام الوحدة

ميثم الحسني
13 سبتمبر 201714:01
جانب من اللقاء

أرجع مدربون سابقون للقوة الجوية العراقي، خسارة الفريق أمام الوحدة السوري (2-1)، في نهائي غرب آسيا بكأس الاتحاد الآسيوي، إلى عدم الانسجام بين اللاعبين، بالإضافة للإرهاق الذي تعرضوا له جراء تمدد الدوري المحلي، لما يقارب 11 شهرًا، وفقًا لتصريحاتهم التي أدلوا بها لـ"كووورة" في هذا الصدد.

قلة الانسجام

يرى المدرب السابق للقوة الجوية، صباح عبد الجليل، أن "الفريق لم يقدم المستوى المعهود، وكانت حالة عدم الانسجام واضحة للمتابع، ربما بسبب فقدان بعض عناصر الفريق المهمة، أمثال بشار رسن وعلي جبار وسعد ناطق.

وأضاف أن "كثرة تبديل المدربين أثرت سلبًا، حيث تتنوع طرق اللعب باختلافهم، والمدرب السوري لم يأخذ فرصته، جراء استلام الفريق قبل فترة قصيرة".

وتابع عبد الجليل: "الفريق السوري بدأ المباراة بقوة، وتمكن من تسجيل هدف السبق، وهذا ما وضع لاعبينا تحت الضغط، كما أن أغلب لاعبي الوحدة دوليون، وتطوروا كثيرًا خلال تصفيات كأس العالم، وهي المرة الثانية التي يصعد فيها الفريق السوري إلى هذا الدور، ما يؤكد قوته".

وأردف: "فريقنا لم يستغل تراجع الوحدة بعد تسجيل الهدف، وكانت الهجمات غير مركزة.. هدف القوة الجوية المتأخر أسعفه، وسيحارب به في الإياب، وعليه أن يحاول التسجيل مبكرًا، من أجل الضغط على الفريق السوري، الذي سيلعب بطريقة دفاعية".

طريقة اللعب

أحد الأسماء الشابة التي قادت الفريق في وقت سابق، أحمد دحام، يرى أن "القوة الجوية لم يظهر بصبغته المعروفة، ولعب بطريقة بطيئة جدًا، حيث كانت مكشوفة من الخصم، فقد اعتمد على بناء الهجمات من العمق، بدلًا من فتح اللعب عن طريق الجانبين".

وتابع: "كان الفريق فاقدًا للحيوية الهجومية على الطرفين، بعكس الوحدة، الذي ظهر بمستوى جيد من خلال اللعب بطريقة سريعة، ونقل الكرات في منطقة خصمه، ما شكل ضغطا كبيرا على خط دفاع القوة الجوية".

وأشار دحام إلى "ضرورة تغيير طريقة اللعب في الإياب بقطر، وعلى الملاك التدريبي أن يدرس أسباب الخسارة التي تعرض لها فريقنا، من أجل التحضير الأمثل لمباراة الاياب".

إرهاق

ابن الفريق الجوي، وأحد مدربيه السابقين، عباس عطية، أكد أن القوة لم يكن مهيئًا لهذه المباراة، نفسيا وبدنيا، بعد أن خرج على التو من منافسات الدوري المحلي، الذي تأخر إنهاؤه كثيرًا، بسبب "الظروف العامة".

وأضاف عطية: "الفترة الماضية كانت سلبية، حيث تعرض اللاعبون لجهد كبير"، مشيرًا إلى قوة الفريق السوري، الذي ظهر بمستوى جيد، وكان ندًا عنيدًا في أغلب أوقات المباراة.

لكن عطية اعتبر أن نتيجة الذهاب "جيدة نوعا ما"، وأنهى حديثه بالقول: "مباراة الإياب ستكون في متناول اليد، ويجب على لاعبي فريقنا أن يبحثوا عن تسجيل الهدف الأول مبكرًا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان