إعلان
إعلان
main-background

مدربون: دوري المجموعات يهدد مستقبل الكرة العراقية

ميثم الحسني
31 أغسطس 201714:18
ثائر أحمد

بعد الإعلان الرسمي عن نظام الدوري العراقي الممتاز في نسخته المقبلة، والعودة إلى نظام المجموعتين، أبدى عدد من مدربي الأندية انزعاجهم من اعتماد هذه الآلية.

وفي هذا الصدد، استطلع (كووورة) آراء بعض المدربين المحليين حول النظام الجديد، وجاءت كالتالي:

يُضر بالمنتخب

المدرب ثائر أحمد قال إن نظام المجموعتين غير مقبول، ويضر ‏بالكرة العراقية أكثر مما ينفعها.

وأضاف: "الاتحاد يلجأ إلى نظام المجموعتين نتيجة لتراكم الأخطاء، فالحلول تأتي ترقيعية، وواوقع حال تفرضه الظروف على لجنة المسابقات".

وتابع أحمد: "نظام المجموعتين سيقلل عدد المباريات، خاصةً بالنسبة للأندية ‏التي ستودع البطولة في وقت مبكر، وتمتلك بين صفوفها لاعبين في المنتخب، لذا فإن الضرر سيقع ‏بالدرجة الأولى على المنتخبات، قبل المسابقة".

وأردف: "وفقًا للإمكانات المتاحة، فإن نظام الدوري ‏العام من 16 فريقا، هو الحل الأمثل للمسابقة العراقية، إذا فكرنا في المنتخبات واستقرار ‏مستوى اللاعب العراقي، إما أن نعود إلى نظام المجموعتين، فهو أمر ليس جيدًا، وسيتكرر في كل موسم مع غياب الحلول المقنعة".‏

العقبة الوحيدة

16

مدرب الزوراء السابق، عصام حمد، أكد أن نظام الدوري العام، بكل مساوئه من توقفات ‏وأمور أخرى، أفضل حالا من نظام المجموعتين.

وأضاف أن العقبة الوحيدة التي تقف ‏في وجه نظام الدوري العام، هي التأجيلات التي تجتاح ‏المسابقة، لكنه وبكل منغصاته فإنه بالتأكيد سيقدم للكرة العراقية لاعبين ومدربين من الشباب، ‏وهذا ماحدث بالفعل في الموسم الماضي، عندما برزت أسماء لم تكن معروفة، وأخذت طريقها ‏إلى المنتخبات بعد ذلك، على حد قوله.

وأوضح حمد: "نظام المجموعتين، الذي سيأخذ شكل البطولة أكثر من الدوري، سيعطل الكثير ‏من اللاعبين بسبب قلة المباريات، وربما يحرم المنتخبات من أسماء قد تثبت جدارتها، بعد ‏استقرار المستوى في الأدوار الأخيرة للمنافسة".‏

واستطرد: "أما إذا كان نظام المجموعتين مجرد تصفيات لدوري النخبة المستقر، فإن الأمر ‏قد يكون أفضل حالا من أن تستمر المسابقة على شكل بطولة، وهذا ما حدث في أحد المواسم، ‏وبذلك سنكسب استقرار بعض الفرق التي ستستمر بدوري النخبة، الذي ستكون ‏المنافسة فيه على أشدها".‏

فقير فنيًا

17

مدرب نفط ميسان، عدي إسماعيل، يرى أن الدوري العام أفضل للكرة العراقية، بدليل أنه النظام المعتمد في معظم دوريات العالم، وتابع: "لكن الدوري العراقي حالة استثنائية، فبعد تممد الدوري المنتهي، دخلت لجنة المسابقات في دوامة الزمن، وصارت تبحث عن حل تكسب من خلاله الوقت".

وأضاف أن "عدد المباريات ضروري جدا لتطوير لاعبي المنتخبات، ومهم للاستقرار البدني لأي لاعب، لكن الاتحاد فكر في اختزال الوقت، وعدم الدخول مجددا في موسم طويل يربك المنتخبات، والأندية التي لديها مشاركات آسيوية".

وأردف إسماعيل: "الأندية المغمورة التي لا تملك تخصيصًا ماليًا، دوري المجموعات يخدمها، ولا يستنزف طاقاتها، وبالتالي تميل أكثر لهذا النظام، لكنه فنيًا لا يصب في مصلحة الكرة العراقية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان