


أنديتنا تزخر بالأسماء الكبرى والخبيرة من المدربين الذين يملكون سجلاً حافلاً ومسيرة مميزة في الكثير من الأندية الأوروبية، ومثل أولئك المدربين يفترض منهم أن يكونوا الأساس لتطوير لاعبينا وأنديتنا ومسابقات المحلية، من خلال نقل خبراتهم وتجاربهم الإيجابية لنا وليس العكس.
ولكن وللأسف الشديد فأن ما يبدر من بعض المدربين من تصرفات وتصريحات خارجة عن النص، لا تليق أبداً بخبراتهم ومكانتهم والأهداف التي على ضوئها جرى التعاقد معهم، ومسألة التفرغ بعد كل مباراة والتركيزعلى أخطاء التحكيم وتحميل أصحاب الصافرة مسؤولية الخسارة ليست سوى محاولة فاشلة للبحث عن شماعة لتبرير فشلهم، وهذا الأمر لا يليق بالمدربين المحترمين.
المشكلة الرئيسة للأزمة التي يعاني منها أصحاب الصافرة الموسم الجاري سببها ذلك الهجوم المبالغ فيه من جانب المدربين وإدارات الأندية على قرارات الحكام. نعم هناك أخطاء تقديرية وقع فيها الحكام، وهناك أخطاء كانت سبباً في تغيير نتائج عدد من المباريات، ولا غرابة في ذلك، لأن الأخطاء من ذلك النوع تحدث في جميع ملاعب العالم وفي أكبر الدوريات في العالم، فلماذا لا نجد ذلك السخط على الحكام كما يحدث في دورينا؟ وطالما أننا متفقون على نزاهة التحكيم والحكام، فلماذا إذن تلك الهجمة المنظمة من مدربي وإدارات الأندية عليهم؟
كلمة أخيرة
شماعة الأخطاء التحكيمية محاولة يائسة لتغطية الفشل.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
