


عبَّر مدربون تونسيون، عن خيبة أملهم من المستوى الذي ظهر به المنتخب التونسي، خلال مباراة المغرب الودية، أمس الثلاثاء، في مراكش.
وجاءت الهزيمة من المغرب بهدف نظيف، بعد أيام من الهزيمة أيضًا أمام الكاميرون، بنفس النتيجة، لتدب القلق في صفوف الجماهير، خاصة وأن المباراتين هما الظهور الأخير للمنتخب، قبل مواجهة مصر.
وتواجه تونس، مصر منتصف يونيو/حزيران المقبل، في تصفيات أمم أفريقيا 2019، بالإضافة إلى المواجهتين الأهم في تصفيات المونديال مع الكونغو الديمقراطية، أواخر أغسطس/أب، وأوائل سبتمبر/أيلول المقبلين.
ودق المدربون، في تصريحات لكووورة، ناقوس الخطر، خاصة وأن المنتخب لم يقدم الأداء المرجو، وحملوا المدرب هنري كاسبرزاك، المسؤولية، وطالبوه بتدارك الأخطاء سريعًا قبل المواجهات الرسمية الحاسمة.
الحيدوسي: نجونا من هزيمة ثقيلة
عبَّر المدرب سفيان الحيدوسي، عن استغرابه من تعمد كاسبرزاك، تغيير كل التشكيلة في مباراة المغرب.
وقال: "أتساءل ما الغاية من خوض مباراة ودية ضد المغرب؟.. هل هي في إطار الاستعدادا لتصفيات مونديال روسيا وتصفيات أمم أفريقيا؟.. أم هي لاختبار لاعبين جدد".
وأضاف "المنتخب التونسي، كان تائهًا أمام المغرب، وهذا أمرا طبيعي طالما أن كاسبرزاك، غيّر التشكيلة بنسبة كبيرة، وأشرك لاعبين جدد فكانت التفاهم مفقودًا".
وأضاف "في خط الدفاع، كان هناك 3 لاعبين جدد، لم يكونوا منسجمين، لذلك حصلت العديد من الهفوات، استغلها المغرب، وكان بالإمكان أن تكون النتيجة ثقيلة، لولا تألق الحارس فاروق بن مصطفى".
الصيد يصب غضبه على كاسبرزاك
من جانبه، عبر المدرب وجدي الصيد، عن غضبه عقب نهاية المباراة، ووجه انتقادات، عبر صفحته على "فيس بوك"، إلى اللاعبين والجهاز الفني.
وقال الصيد: "الانسجام بين لاعبي المنتخب، أمام المغرب، كان مفقودًا.. الأخطاء الدفاعية متكرّرة.. أسامة الحدّادي، ضعيف دفاعيًا.. مستوى صيام بن يوسف في تراجع.. فاروق بن مصطفى قد قدم مباراة بطولية".
وتساءل: "هل تمت دعوة غيلان الشعلالي، وغازي العيادي، للديكور فقط".
بسام قويدر: على كاسبرزاك مراجعة حساباته
وأشار المدرب بسام قويدر، إلى أن الشوط الأول، كان كارثيًا للمنتخب التونسي.
وقال: "شاهدنا في الشوط الأول، كيف كانت الخطوط الثلاث لمنتخب تونس بعيدة عن بعضها، كما أن التوازن كان مفقودًا على الجهتين اليمنى واليسرى".
وأضاف "منتخب تونس، خسر كل الثنائيات في الشوط الأول، وهذا يعود لعدم جاهزية المجموعة خصوصًا على المستوى الذهني، كما أن روح الفوز لم تكن موجودة على مدار المباراة".
وتابع "في الشوط الثاني، بعد أن قام كاسبرزاك بـ3 تغييرات، تحسَّن أداء منتخب تونس نوعًا ما.. على مستوى الأداء الجماعي خصوصا بالنسبة لوسط الميدان والخط الهجومي".
وأكد "هناك الكثير من النواقص، ظهرت في المباراة، وعلى كاسبرزاك، أن يراجع حساباته.. بهذا المستوى لن نتخطى عقبة الكونغو الديمقراطية بتصفيات المونديال، ومصر بتصفيات كأس الأمم".
القوبنطيني: خيبة أمل
وقال اللاعب الدولي السابق، والمحلل الفني عبد المجيد القوبنطيني: "كانت خيبة كبيرة أمام المغرب. لم نكن ننتظر أن يخوض المنتخب التونسي المباراة بذلك المستوى الهزيل، وبتلك الروح الانهزامية".



