إعلان
إعلان
main-background

مدربون بحرينيون يؤكدون لكووورة: مهمة الأحمر صعبة في كأس آسيا..والمطلوب إعداد قوي للنهائيات

KOOORA
25 مارس 201420:00
2013-01-05t234046z_38637463_gm1e9160kg201_rtrmadp_3_soccer_reutersReuters
أكد عدد من المدربيين البحرينيين أن المنتخب البحريني لكرة القدم سيواجه صعوبة في المنافسة على التأهل للدور الثاني ضمن منافسات المجموعة الثالثة بنهائيات كأس أمم آسيا 2015 التي يتواجد فيها الأحمر البحريني إلى جانب منتخبات إيران والإمارات وقطر.
واشار المدربون، في تصريحات لكووورة، أن فارق الإمكانيات والمستوى بين المنتخب البحريني والمنتخبين الإيراني والإماراتي واضح وهذا ما سيصعب من مهمة المنتخب في هذه المجموعة، مشيرين أنه رغم تقارب المستوى بين الأحمر والعنابي إلا أن ذلك لا يخدم وبصورة كبيرة طموحات المنتخب في هذه المشاركة، خصوصا وأن عليه التفوق إما على المنتخب الإيراني أو الإماراتي وحصد نقاط لقاءه أمام المنتخب القطري للحصول على فرصة المنافسة على بطاقة العبور للدور الثاني من النهائيات.
وقال المدرب الوطني عبدالعزيز أمين في تصريحه لكووورة : "المنتخب الوطني سيواجه صعوبة في المنافسة في المجموعة الثالثة، عندما يصطدم بالمنتخبين الإيراني والإماراتي المرشحين لنيل بطاقة العبور للدور الثاني، وذلك في ظل المعطيات للمنتخبات الأربعة في المجموعة. ففارق الإمكانيات والمستوى نجده واضحا تماما في المنتخبين الإيراني والإماراتي مقارنة بمنتخبنا الوطني الذي يتقارب في المستوى مع المنتخب القطري. واضاف امين :ما يحتاجه الأحمر الكروي في هذه الفترة هو برنامج إعدادي قوي يتضمن خوض مباريات مع منتخبات تفوق المنتخب من حيث المستوى والأداء والإمكانيات، من أجل حصول اللاعبين على أكبر قدر من الفائدة من خلال الاحتكاك بمنتخبات قوية، فالمشاركة الآسيوية لن تكون سهلة في ظل ما قدمه المنتخب من مستوى فني في التصفيات الآسيوية رغم تأهله للنهائيات".
من جانبه، قال المدرب الوطني خالد الحربان في تصريحه لكووورة : "إن المنتخب في مرحلة المشاركة في التصفيات الآسيوية تختلف تماما عن فترة المشاركة في النهائيات، خصوصا وأن فارق الإمكانيات في مجموعة التصفيات تختلف عنها في المجموعة الثالثة في النهائيات. فالمنتخب وفي ظل التجديد والتغير وعدم الاستقرار سيواجه صعوبة في تحقيق طموحاته بنيل بطاقة العبور للدور الثاني عن المجموعة، في ظل وجود منتخبي الإمارات وإيران. فالاستقرار الفني والإمكانيات الجيدة الذي يتمتعان به هاذين المنتخبين يشكل فارقا واضحا في المستوى العام بينهما وبين المنتخب البحريني الذي سيواجه صعوبة في تجاوز هاذين المنتخبين في النهائيات الآسيوية. ورغم وجود تقارب في المستوى بين الأحمر البحريني والعنابي القطري، إلا أن الأخير يعد العدة من تجهيز العناصر الموجودة في المنتخب الذي أشرف عليه المدرب جمال بالماضي، للمشاركة به في النهائيات الآسيوية، خصوصا وأن ذلك المنتخب يتمتع بوجود عناصر وإمكانيات جيدة تتفوق حتى على العناصر الموجودة بالمنتخب البحريني".
وأضاف الحريات: "في ظل التغير والتجديد بالمنتخب البحريني فإنه يحتاج لمزيد من الاستقرار وفترة أطول للإعداد، لإيجاد منتخب قادر على المنافسة في السنوات القادمة. ويجب علينا عدم الاستعجال والصبر على نتائج المنتخب، من أجل خلق منتخب قادر على العودة بالمستوى الفني للمنتخب لسابق عهده وكذلك تحقيق النتائج والمنافسة على حصد الإنجازات في الفترات القادمة".
وكانت قرعة نهائيات كأس أمم آسيا 2015 لكرة القدم قد جرت ظهر اليوم بدار الأوبرا بالمدينة الاسترالية سيدني، والتي أوقعت المنتخب البحريني في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات إيران، الإمارات وقطر.
ويعتبر المركز الرابع في نهائيات كأس أمم آسيا 2004 بالصين أبرز إنجاز كروي يحققه المنتخب في تاريخ مشاركاته في النهائيات الآسيوية، إلا أن التوفيق لم يخدمه في النسختين الأخيرتين من النهائيات عام 2007 و2011 في تحقيق نتيجة أفضل من إنجاز 2004 ليخرج من الدور الاول في اخر بطولتين.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان