إعلان
إعلان

مدربة سيدات إسبانيا: نملك منتخبًا مدججًا بالمواهب

dpa
20 فبراير 202413:42
مونتسي تومي

تحدثت مونتسي تومي مدربة منتخب إسبانيا للسيدات، عن الأسرار الكامنة وراء تألق منتخب لاروخا والتحديات التي تنتظر بطلات العالم في الفترة المقبلة.

وأجرى الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مقابلة مع مونتسي تومي، على هامش حضورها أعمال منتدى المدربات والمدربين الذي أقيم لتحليل كأس العالم للسيدات.

وشدَّدت المدربة الإسبانية على أهمية اضطلاع لاعبات المنتخب بدور القدوة التي يمكن أن يحتذي بها الفتيان والفتيات على حد سواء.

وبصفتها المسؤولة الأولى عن الهيكل التنظيمي لمنتخبات السيدات في بلادها، تُشدِّد المديرة الفنية على أهمية الترابط والاتساق في العمل بين مختلف الفئات العمرية، حيث أوضحت في هذا الصدد: "لدينا مواهب مذهلة في جميع الفئات مما يتيح لنا خيارات مختلفة في كافة المراكز".

وأعربت مونتسي عن فخرها واعتزازها بما حقَّقته بلادها على صعيد كرة القدم النسائية حتى الآن، وتضع نصب عينيها الرؤية التي ينبغي أن يسير عليها الاتحاد الإسباني لتعزيز هياكل لعبة السيدات، مؤكدة في هذا السياق أنه "من الواجب علينا أن نلبي احتياجاتنا ونحقق أهدافنا ونضطلع بمسؤولياتنا، كما أننا مطالَبون بتحسين مستوانا يومًا بعد يوم".

وتابعت: "في إسبانيا نحاول تطوير اللاعبات حسب كل مركز، ومن ثم نختار اللاعبات بناءً على خصائصهن، ولحسن حظنا أن هذه الإمكانية متاحة لنا في الوقت الحالي، لأننا عادة ما نجد الخصائص والمميزات التي نبحث عنها خلال عملية انتقاء اللاعبات".

وأشارت: "تمتلك الفئات العمرية كل المقومات لتأهيل اللاعبات وإعدادهن للتحلي بعقلية تنافسية وطموحة. فنحن نولي اهتمامًا كبيرًا للأسلوب، حيث نعمل على إرساء أُسس منهجية فريدة من شأنها أن تساعد لاعباتنا على تطوير مواهبهن بطريقة معيَّنة".

وعن منتدى المدربات والمدربين الذي أقيم في زيوريخ لتحليل بطولة كأس العالم للسيدات وتبادل الأفكار والرؤى حول كرة القدم النسائية، قالت مدربة منتخب إسبانيا البالغة من العمر 41 عامًا، والتي تُعتبر أول سيدة تقود دفة المنتخب الإسباني الأول، الذي عُيِّنت على رأسه قبل 5 أشهر فقط: "إنها فرصة فريدة ورائعة، من شأنها أن تساعدني على التطور في مجال التدريب وعلى المستوى الشخصي كذلك".

وينصب تركيز مونتسي تومي حاليًا على تأهل المنتخب الإسباني لبطولة كرة القدم الأولمبية للسيدات، وربما العودة بالذهب من باريس، علمًا بأن منتخب لاروخا سيكون على موعد مع محطة مصيرية في الطريق إلى الحلم الأولمبي يوم 23 شباط/فبراير الجاري، حين يستضيف نظيره الهولندي في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، الذي يحمل في طياته تذكرتين مؤهلتين لدورة ألعاب 2024.

وقالت المدربة الإسبانية في هذا الصدد: "هدفنا هو الفوز. فقد فزنا بكأس العالم بجدارة بعد مشوار لم يكن سهلاً على الإطلاق، حيث كان ذلك النجاح ثمرة لعمل دؤوب".

وواصلت: "تزخر إسبانيا بمنتخب مدجَّج بالمواهب والمهارات، وتحدوه رغبة جامحة في تحقيق المزيد من الانتصارات، وعلينا أن نبذل قصارى الجهود ونتحلى بعقلية طموحة لبلوغ المباراة النهائية".

وأردفت: "من المهم إيلاء الاهتمام اللازم لكرة قدم السيدات، لما تنطوي عليه من مواهب عالية، ومن المهم أيضًا التركيز على الطريقة التي نعمل بها مع الفتيان أو الفتيات الذين يعتبرون اللاعبات قدوة لهم. يجب أن نكون مثالاً يُحتذى به".

كما نوَّهت مونتسي تومي بالدور الذي باتت تلعبه وسائل الإعلام في الترويج لكرة القدم النسائية ونشرها على نطاق واسع، وهو ما تجلّى في بطولة كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا، التي كانت مسابقة موسَّعة ونسخة ناجحة بكل المقاييس وساهمت في "فتح أعين العالم"، حيث شهدت تحطيم العديد من الأرقام القياسية على مختلف المستويات.

وختمت بالقول: "لقد انضمت وسائل الاعلام إلى الركب، حيث أصبح اليوم بإمكان آلاف الناس مشاهدة كرة القدم الجميلة التي تُقدِّمها الفتيات، ولذا علينا أن ننشر هذه القيم المهمة في العالم أجمع".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان