


يقدم عبد الله الشامي، مدافع الطليعة أداء مميزًا خلال الموسم الحالي، وكان جزءًا من انتفاضة فريقه مؤخرًا بالتعادل مع الجيش "البطل"، والتفوق على تشرين "المتصدر".
وسبق للشامي أن خاض تجربة احتراف ليست بالطويلة في الدوري المصري رفقة فريقي الأهلي والمصري البورسعيدي.
وأجرى كووورة مع الشامي الحوار التالي لمعرفة تقييمته لتجربة احترافه، بالإضافة لطموحه مع الطليعة في الموسم الحالي:
ما هي أسباب تعثر الطليعة في افتتاح الدوري؟
الطليعة ضم عددًا كبيرًا من اللاعبين وحظي بدعم مالي ومعنوي كبير من مجلس الإدارة، ولكن سوء الحظ رافقنا في عدة مباريات، كما تعرض الفريق للظلم في مباراتين، ولذلك لم نحقق نتائج مرضية.
وما هي كلمة السر في الانتفاضة الأخيرة؟
بعد تراجعنا في جدول الترتيب، اتفقنا كلاعبين على تقديم أفضل ما لدينا، وساعدنا أيضًا على ذلك التعاقد مع مدرب خبير مثل ماهر بحري، ولذلك استعاد الفريق عافيته وتوازنه، كما أن الفوز على تشرين منحنا ثقة ومعنويات كبيرة.
ولكنكم ستلعبون غدًا الأربعاء مع الاتحاد الحلبي.. فهل الطليعة قادر على تجاوزه؟
الاتحاد فريق كبير وعريق، وخاصة عندما تكون المباراة على ملعبه وبين أنصاره، ولكن من يتعادل مع الجيش ويقهر تشرين، قادر على هزيمة الاتحاد الذي يعيش ظروفًا غير مثالية، ونتائجه غير متوازنة، ولذلك نخطط لتجاوزه لنؤكد للجميع أن فوزنا على المتصدر ليس "صدفة".
وما هي طموحات الطليعة في المسابقة هذا الموسم؟
الإمكانات الفنية والإدارية والمالية للفريق تؤهلنا لدخول أجواء المنافسة، لأن من تعادل مع الجيش المتخم بالنجوم في ملعبه وبين أنصاره، وتجاوز تشرين "المرعب"، قادر على هزيمة أي فريق في الدوري، ويجب عليه التفكير في الوصول إلى منصات التتويج.
وما أسباب انتقالك قبل بداية الدوري من الجيش إلى الطليعة؟
بعد عودتي من مصر، وقعت للجيش، ولكن حنيني الكبير لبيتي الأول "الطليعة" كان وراء رغبتي في العودة له، ولم تقف إدارة الجيش أمام رغبتي.
وما رأيك بالدوري المحلي في الموسم الحالي؟
في كل موسم يتطور، ويستعيد جزءًا كبيرًا من قوته وجماهيره، ولكن ما يزال ينقصه الملاعب الجيدة، بالإضافة إلى عودة اللاعبين المحترفين، لأن اللاعب المحترف يساهم في زيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي ويرتقي فنيًا بمستوى المباريات.
وكيف تصف تجربتك رفقة الأهلي والمصري البورسعيدي؟
لا يمكن القول عنها أنها ناجحة أو فاشلة، كانت محطة مهمة في حياتي، وقضيت أجمل أيام مسيرتي في النادي الأهلي الذي أكن له ولجماهيره كل المحبة والتقدير، كما أن شعب مصر رائع وعاشق لكرة القدم.
وما هي أسباب فشل التجربة السورية في الملاعب المصرية من وجهة نظرك؟
حتى الآن لا أحد يعرف، وحين تسأل المدربين في مصر عن السبب لا تحصل على رد مقنع، علمًا بأن اللاعب السوري مهاري ويتأقلم مع الأجواء ويخدم فكر المدربين، ولكن في النهاية الجميع لم يثبت أقدامه.
قد يعجبك أيضاً



